قنبلة الاسرى الفلسطينيين قنبلة موقوتة في سجون الاحتلال

حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، من توتر الأوضاع في سجون الاحتلال بسبب الإجراءات الإسرائيلية القمعية، التي تستهدف كرامة وحقوق وصحة الأسرى، والتي بدأت بالتصاعد مع بداية العام الجديد.


وقال أبو بكر، في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن استمرار حملات الاعتقال الجماعية، وتفاقم سياسة «القتل الطبي» بحق الأسرى المرضى والاعتقالات الإدارية التعسفية، واستمرار المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة، وعمليات القمع في السجون والتنقلات التعسفية وغيرها من إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع وانفجارها في مختلف السجون.

وفي السياق ذاته، يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاما) من بلدة دير أبو مشعل غرب رام الله، إضرابه عن الطعام لليوم الـ(106) على التوالي.

ويعاني الأسير زهران من تدهور خطير في حالته الصحية، خاصة في ظل إضرابه المفتوح على عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري، حيث يقبع في معتقل “عيادة الرملة”، وجرى نقله عدة مرات إلى المستشفيات كان آخرها مستشفى “كابلان” الإسرائيلي.

وتماطل سلطات الاحتلال بالرد على طلب الاستئناف المقدم للأسير زهران، لكسر إضرابه وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة، تُسبب له أمراضا يصعب علاجها لاحقًا، ويرافق ذلك استمرارها فرض جملة من الإجراءات التنكيلية والانتقامية بحقه ومنها: حرمانه من زيارة العائلة، وعزله في ظروف صعبة، والضغط عليه نفسيًا من خلال السجانين، ومؤخراً تعرض الأسير زهران للتحقيق بدعوى وجود بيانات بحقه في محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه.

يذكر أن الأسرى في معتقل “ريمون” قاموا بحلّ التمثيل التنظيمي في المعتقل أمس، رفضاً لعملية القمع والنقل التي تعرض لها الأسرى في قسم (6)، ونقل (120) أسيراً يقبعون فيه إلى معتقل “نفحة”، دون السماح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم، أو ملابسهم، رغم البرد الشديد.

مقالات ذات صله