تصاعد الإعتداءات والإقتحامات إسرائيلية للقدس

تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية الارهابية ضد المدينة المقدسة خلال الاسبوع الماضي، وأخذت مجريات عدة منها اقتحام المسجد الاقصى ومحاولة تهويد الحرم القدسي والاعتداء على الفلسطينيين وهدم منازلهم ومنشآتهم.

ورصدت وحدة شؤون القدس بوزارة الإعلام جملة من الإنتهاكات الإسرائيلية في القدس  تمثلت فى اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى المبارك والتهويد الديموغرافي والعمراني للقدس والإستهداف المباشر للمسجد الأقصى لتغيير الطابع الزماني والمكاني والتاريخي للمدينة المقدسة، وكذلك قيام حكومة دولة الإحتلال بتنفيذ المشاريع التهويدية بحفر الانفاق أسفل المسجد الاقصى، وإقامة المتاحف التوراتية والقبور الوهمية، وتنفيذ مشروع القطار الهوائي الذي سيغير الوجه الحضاري للقدس.

وسلط التقرير الضوء على سياسة الإحتلال فى هدم منازل ومنشآت المواطنين المقدسيين حيث هدم الإحتلال خلال نفس الشهر (16 منزل ومنشأة سكنية منها الزراعية والتجارية فى القدس)، ولم يكتفِ الإحتلال بالإنتهاكات بحق الحجر والشجر بل صعّد من عدوانه وإعتقاله للمواطنين المقدسيين حيث سجلت بلدة العيسوية أعلى نسبة فى إعتقال مواطنيها والتضييق عليهم.

هدم منازل

وأشارت الوحدة إلى أن عائلتي المواطنين ماهر نصار ومحمد نصار باتوا في العراء وسط البرد الشديد، بعد أن أجبرهما الاحتلال على هدم منزلهما ذاتيا في قرية جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.

وفرضت  قوات الاحتلال الاسرائيلي قراراً على عائلة المقدسية عائشة مشاهرة من حي الصلعة فى بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة على هدم منزلها ذاتيا، المكون من الاسمنت والصفيح والبالغة مساحته حوالي 60 مترا، بحجة عدم التراخيص، كما اخطرت بهدم منزل المقدسي ابراهيم مشاهرة البلغ مساحته 100 متر، فى حي الصلعة فى بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة ، وفرضت قراراً تجبر فيه عائلتي نصار وصري على هدم منزليهما ذاتيا، في المكبر بداية العام الجاري.

وقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باقتحام بلدة العيسوية ووزعت اخطارات هدم لمنازل المقدسيين فى البلدة.

وداهمت  منزل المواطن حافظ العجلوني في بلدة العيزرية، وفتشته وعبثت بمحتوياته.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 200 منزل شرقي القدس المحتلة؛ خلال العام 2019، وإن العدد المذكور يمثل زيادة على 177 منزلاً هُدم خلال عام 2018، و142 منزلاً في عام 2017.

اعتقالات

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى فارس رمزي ورني (16 عاما)، بعد أن داهمت منزل ذويه وفتشته وعبثت بمحتوياته فى بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، إضافة إلى اقتحامها بلدة عناتا شرق القدس واعتقال  المواطن سميح الرفاعي ونجله بعد مداهمة منزلهم في حي الزيتون بالبلدة.

واعتدت قوات  الاحتلال تعتدي على المصلين والمواطنين في باب الرحمة بالمسجد الأقصى واعتقلت  خمسة شبان وفتاة ومنعتهم من دخول المسجد الأقصى المبارك.

واعتقلت ايضاً الأسيرين المحررين ايهاب سكافي ونور غيث من بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة. فضلا عن اعتقالها المقدسية سناء الرجبي قرب باب الرحمة.

وضمن حملة الاعتقالات اعتقال أربعة شبان وفتاة من أمام مصلى باب الرحمة في المسجد القصى المبارك، بعد أن اعتدت على المصلين.

كما اعتقلت  المواطن المقدسي أنس محمد أبو الحمص، بعد اقتحام المسجد الأقصى المبارك لحماية عشرات المقتحمين من المتطرفين اليهود والتضييق على المصليين، إضافة إلى إعادة إعتقال خمسة مواطنين من بلدة العيسوية بالقدس وهم: أنور سامي عبيد، وفايز محيسن، ونديم الصفدي، وآدم محمود، وصالح ابو عصب، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها.

وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في العيسوية وسط القدس المحتلة، طالت 10 مقدسيين.

من جانب آخر، فرضت   محكمة الاحتلال المركزية في القدس، غرامة ماليّة على الأسير مراد الرجبي من بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة بقيمة مليون شيقل، بذريعة تنفيذه عملية طعن قبل ثلاث سنوات.

وقضت المحكمة بأن يدفع  الأسير الرجبي لأحد جرحى عملية الطعن مبلغ 30 ألف شيقل تعويضًا له عن فترة العلاج من الإصابة، حيث يقضي الأسير الرجبي حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا.

 

إقتحامات

وبينت الوحدة أن عدد المستوطنين الذين انتهكوا حرمة القدس بلغ  2870 مستوطناً.

وقالت ان  45 مستوطناً اقتحموا  المسجد الأقصى المبارك في الثامن من الشهر الجاري وسط إجراءات مشددة من قوات الاحتلال.

واقتحم في اليوم التالي  88 مستوطناً على رأسهم المتطرف ايهودا غليك، المسجد الأقصى المبارك .

كما اقتحمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل محافظ القدس عدنان غيث في بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، وتسلم عائلته استدعاء يقضي بمقابلته للمخابرات الاسرائيلية.

ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ، واعتقال عدد منهم .

ودان مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس: “كافة إجراءات الاحتلال بحق الـمسجد الأقصى الـمبارك وحراسه والـمرابطين والـمصلين، دليل على نوايا الاحتلال بدفع الـمنطقة الى شبح صراع مرير عبر اختلاق أزمة جديدة لتحقيق مآرب وأهداف لن تمر ولن تحمل معها الا الـمزيد من الاسى والفوضى”.

إجراءات باطلة

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن إجراءات الاحتلال التهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك باطلة ولاغية وغير شرعية، وأن “المقدسيين ومن خلفهم أبناء شعبنا قادرون بصمودهم على إفشال مخططات الاحتلال، وسيبقى باب الرحمة جزءا أصيلا من المسجد الأقصى المبارك”.

 

 

مقالات ذات صله