قطر ترفض ان تكون دولة تابعة

لندن – ضد الارهاب

نقلت وكالة (رويترز) عن ستة مصادر قولها إن محادثات بين السعودية وقطر لتسوية مسألة الحصار على قطر، انهارت عقب بدئها، ليستمر سريان الحصار على الدوحة، وهو ما تسبب في تعطيل الجهود الخليجية والعربية في قضايا المنطقة.

 

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر، قد فرضت حصاراً على قطر، ومنعت حتى الحجاج القطريين من الحج والعمرة، لاسباب واهية وغير حقيقية، تهدف الى النيل من سيادتها وتتدخل في قراراتها وسياستها المحلية والدولية.

 

وقال أربعة دبلوماسيين غربيين في الخليج ومصدران مطلعان على التفكير القطري لـ(رويترز) إن الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة وهي مع السعودية.

 

وقال ثلاثة من الدبلوماسيين إن الرياض أرادت أن تبدي قطر أولا تغييرا جوهريا في سياساتها الخارجية التي تختلف فيها الدوحة مع دول الحصار.

 

وقال دبلوماسي إن السعودية أرادت ترتيبا جديدا مع قطر يتضمن التزام الدوحة بتعهدات جديدة على نفسها.

 

وقال أحد الدبلوماسيين إن هذه فكرة ”مجهضة من البداية بالنسبة لقطر وذلك لوجود خلافات كثيرة في السياسة الخارجية“.

 

وقال ثلاثة من الدبلوماسيين الغربيين إن الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافة قمة مجموعة العشرين في 2020 وذلك بعد ما لحق بسمعتها من ضرر بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.

 

وقال مصدر مطلع على التفكير السعودي إن الرياض كانت تأمل أن تنجح المحادثات لكن الأمور الآن ”عادت إلى سيرتها الأولى“.

 

غير أن مصدرا قطريا مطلعا على تفكير الحكومة قال لرويترز إن المحادثات انتهت لعدم واقعية المطالب السعودية، مضيفا ”لن نصبح دولة تابعة“.

 

وكانت دول المقاطعة الأربع قدمت للدوحة في 2017 قائمة تتضمن مطالباً غير واقعية، تتضمن إغلاق (شبكة الجزيرة التلفزيونية) وإغلاق قاعدة تركية وقطع العلاقات مع حركة حماس والموافقة على (صفقة القرن).

 

وفي 14 ديسمبر كانون الأول، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي زار السعودية لإجراء محادثات، لرويترز إن ”تقدما بسيطا“ حدث دون أن يذكر تفاصيل.

مقالات ذات صله