موسكو: الضربات الاسرائيلية لدمشق تقود الى عدم الاستقرار

موسكو: الضربات الاسرائيلية لدمشق تقود الى عدم الاستقرار

اكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن الضربات الصاروخية الإسرائيلية على سوريا عامل مزعزع للاستقرار.

واشارت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، في موجز صحفي، إلى أن الضربات الإسرائيلية لا تمثل انتهاكا لسيادة الدولة السورية فقط، بل وتهدد أيضا حياة وسلامة المدنيين.

وتابعت المتحدثة أن هذا ما وقع في 6 فبراير، عندما كادت طائرة مدنية كانت تقل 172 شخصا أن تجد نفسها في مرمى نيران الدفاعات الجوية السورية، بسبب تصرفات الطيران الحربي الإسرائيلي.

والاثنين الماضي أعلن السفير الروسي لدى سوريا، ألكسندر يفيموف، أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا تحمل طابعا استفزازيا وتشكل تهديدا حقيقيا لحياة المدنيين الأبرياء.

وقال يفيموف، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية : “بدون شك، تحمل الهجمات الإسرائيلية طابعا استفزازيا وخطيرا للغاية بالنسبة للوضع حول سوريا​​​. فالصواريخ لا تسقط في المناطق المتاخمة لإسرائيل فحسب، بل تصل أيضا إلى مناطق العمق السوري، وشرق البلاد، وحتى في المناطق السكنية في دمشق”.

وتابع الدبلوماسي قائلا: “وقع حادث صارخ خلال الهجوم الإسرائيلي في ليلة 6 فبراير، عندما كادت أن تتعرض طائرة تقل نحو 172 راكبا، لنيران الدفاع الجوي السوري أثناء الرد. من حسن الحظ أنهم تمكنوا في الوقت المناسب، من إعادة توجيهها إلى قاعدة حميميم”.

وأكد السفير الروسي أنه، “بالإضافة إلى الانتهاك الواضح لسيادة سوريا، وتشكيل تهديد حقيقي لحياة الأبرياء، فإن كل ذلك يؤدي إلى زيادة احتمال نشوب صراع حول سوريا، ويتعارض مع الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والتسوية السياسية”.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة الماضي، أن طائرة ركاب من طراز Airbus 320 تقل 172 راكبا، كادت تتعرض لنيران أنظمة الدفاع الجوية السورية، أثناء تصديها للغارات الإسرائيلية بالقرب من دمشق، مشيرة إلى أن الفضل في إبعاد الطائرة من منطقة مجال إطلاق الصواريخ المضادة وهبوطها بأمان في مدرج مطار بديل في قاعدة حميميم الروسية على الساحل السوري، يعود لمهارة مراقبي برج مطار دمشق والتشغيل الفعال لنظام مراقبة الحركة الجوية الأوتوماتيكي.

مقالات ذات صله