ابنة رفسنجاني: أريد أن أصبح رئيسة لإيران

 

قالت فائزة هاشمي، ابنة أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الأسبق الراحل لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، إنها تريد أن تصبح رئيساً للجمهورية في إيران، مؤكدة فشل سياسات النظام الحالي سواء على الصيعد المحلي والخارجي.

 

وانتقدت فائزة المعروفة بمواقفها المعارضة للسلطة الحاكمة في إيران، في مقابلة مع موقع ”ركنا“ الإيراني، الثلاثاء، الأصوليين والإصلاحيين على حد سواء، مؤكدة هناك تدخل أمني واسع النطاق في العديد من المجالات بما في ذلك الانتخابات والمحاكم.

 

وقالت الناشطة السياسية الإيرانية إنه ”قبل الثورة عام 1979، كانت لكل إيراني رأي، ولكن الآن السياسة الكبرى للجمهورية الإسلامية للسيطرة على الشعب هي تعتمد إن كل إيراني لديه قضية قضائية في البلاد“.

 

وأشارت إلى الفجوة العميقة بين الشعب الإيراني والنظام، قائلة إن ”اختلاف سياسات النظام، سواء كانت محلية أو أجنبية، مع مطالب الشعب والاستخدام المتزايد للسلطة في فرض السياسات قد تسبب في هذه الفجوة“.

 

وألقت فائزة هاشمي باللوم على الإصلاحيين في جزء من الفجوة الحاصلة، وقالت ”لقد نسي معظم الإصلاحيين في السلطة المؤشرات الإصلاحية، وأهم هذه المؤشرات هي حب السلطة، وتناوب النخبة، ومكافحة الفساد، سواء كانت مالية أو معنوية والاحتكار، وغيرها“.

 

كما انتقدت السياسات التي تتبعها الجمهورية الإسلامية، مضيفة ”لا يمكننا أن نفعل أي شيء نريده ونتوقع أن يكون العالم معنا“، داعية إلى إجراء تغييرات جذرية في إيران، قائلة: ”تحتاج البلاد إلى تغيير عميق في السياسات، مثلما فعل غورباتشوف، الزعيم السوفيتي“.

 

ويرفض الدستور الإيراني السماح للمرأة بتولي منصب رئاسة الجمهورية، حيث تمنع المادة 115 من الدستور المرأة بتولي هذا المنصب بحسب تفسير مجلس صيانة الدستور وهي هيئة رقابية متشددة في إيران.

 

وفي الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2013 وفاز فيها الرئيس الحالي حسن روحاني بولاية ثانية، رشحت 30 امرأة للانتخابات الرئاسية لكنه جرى رفضهن من قبل مجلس صيانة الدستور.

مقالات ذات صله