بعزم الأبطال.. جبل اثري فلسطيني يصمد في وجه المستوطنين

ضد الإرهاب- القدس المحتلة

عندما يكون الفلسطيني للجميع والجميع للفلسطيني

ماذا إذا بذلت كل جهدك وفعلت ما رأيت أنه صواب ؛ ونجوت أنت ومن هم في مسئوليتك ثم قال المسئولون في مكاتبهم : ” لم تفعل الصواب وكانت هناك طرق أخرى أكثر صوابا وأدق ؛ وأنك خاطرت وعرضت أرواحا للخطر ؟ هل تصدق حدسك ؟ إحساسك الذي سيطر عليك في لحظة الخطر ودفعك لاختيار هذه الطريقة للنجاة ؟ أم تصدق واجبك الوطني بضرورة التصدّي للمستوطنين الذين يريدون الأستلاء على ارضك ؟ هذه التساؤلات لا يطرحها فيلم سينمائي ؛ بل عمل دؤوب يقوم به وليد عساف بشكل يومي وعلى مختلف الخارطة الفلسطينية ؛ رئيس هيئة الجدار والاستيطان الذي يقود جماهير الشعب الفلسطيني وكوادر الهيئة لاعتصام ليلي ؛ قاموا به ليلة الأمس وسيستمر حى ظهر اليوم بعد تهديد المستوطنين بإقتحام جبل العرمة الأثري قرب بلدة بيتا.

وفي ذات السياق ذكر رئيس بلدية بيتا فؤاد مالي ؛ ” إن البلدية تنفذباستمرار مجموعة من الإجراءات التي يمكن ان توقف محاولات الاحتلال الاسرئيلي للسيطرة على الجبل الذي يعتبر منطقة أثرية ؛ مؤكدا في الوقت ذاته ” أن لدى البلدية خطة استراتيجية لتطوير البنية التحتية بهدف تحسين حماية الأراضي والاستثمار السياحي في المنطقة ؛ الغنية بالتراث الثقافي ”

 

من جانبه أكد وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستطيان والمقيم بين الأهالي متضامنا معهم ؛ انهم الأن يتعرضون الإطلاق كثيف لقنابل الصوت واصابة شاب برصاصة مطاطية ؛ وفي الوقت ذاته تمنع قوات الأحتلال الاسرائيلي طواقم الأسعاف من الدخول لجبل العرمة لمعالجة المصابين بشكل أولي ونقلهم إلى المستشفيات ؛ والحديث مازال لوليد عساف ؛ ” لم تكتفي السلطات الإسرائيلية بالمنع وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الدخان وقنابل الصوت ؛ بل الأن تقوم بأرسال قوات عسكرية ضخمة معززة بأليات وبأعداد كبيرة لأقتحام الجبل ومحاولات طردنا ” ؛ مصيفا ان جماهير شعبنا في بينا متواجدين معنا وكذلك حضر المئات من القرى المجاورة للتصدي للقوات العسكرية الإسرائيلية ؛ منوها العساف ” أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أقامت خيمة تضامن وشكلت لجان حراسة في جبل العرمة في بيتا نابلس ؛ لمقاومة التهديدات التي يطلقها المستوطنون للاستيلاء على هذا الجبل الاسنرتيجي والذي يحوي على أثار فلسطينية قديمة ؛ يدعي المستوطنون أنها أثار يهودية وينوون ضم المنطقة برمتها لهم .

والجدير بالذكر ؛ أم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان شقت شارعا للوصول إلى قمة الجبل واقامت سارية لعلم فلسطين ضخم وتقيم الأن منتزهاً في المنطقة .

 

 

 

 

مقالات ذات صله