اعتبروا الكمامة حرام.. رجال دين يتحدون إجراءات الحكومات بمنع الصلاة بسبب كورونا؟

اعتبروا الكمامة حرام.. رجال دين يتحدون إجراءات الحكومات بمنع الصلاة بسبب كورونا؟

يبدو ان فيروس كورونا وحد رجال دين “سنة وشيعة ” للاستهتار به واعتبار الاجراءات التي اتخذتها الحكومات بوقف الصلاة والشعائر كفراً وخدمة للشيطان.

 

تكفير الحكومة

 

ووصل الأمر بشيخ مغربي إلى تكفير الحكومة لهذا السبب، فقد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالمغرب، بحثا قضائيا في حق شيخ سلفي، لتكفيره الدولة المغربية بعد قرارها إغلاق المساجد مؤقتا، على غرار أماكن أخرى تجنبا لتفشي عدوى فيروس كورونا.

 

ووفق بلاغ للمديرية، فقد ظهر “أبو النعيم” في شريط فيديو منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو يدلي بتصريحات “تتضمن عناصر تأسيسية لأفعال إجرامية تنطوي على المس الخطير بالنظام العام، فضلا عن تسفيه جهود السلطات العمومية لمكافحة وباء كورونا”.

 

ورغم معارضة الكثير من المغاربة تصريحات أبو النعيم، إلا أن هناك من دعم موقفه واعتبر إغلاق المساجد مخالفا للدين.

 

وأقدم بعضهم على إقامة الصلاة أمام المساجد المغلقة تعبيرا عن رفضهم قرار السلطات، وهو ذات الموقف الذي اتخذه آخرون في دول عديدة منها الأردن وليبيا ومصر.

 

المراقد هي التي تشفي!

 

وتسببت مواقف لرجال دين في زيادة خطر الإصابة بالفيروس كما حصل في إيران، حيث عارض بعضهم بشدة إغلاق المراقد.

 

وأظهر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، رجل دين يهاجم الحكومة من وسط محتجين على غلق مرقد قبل أيام بمدينة مشهد.

 

ويقول رجل الدين “خسئت طهران وخسئ الوزير والرئيس”.

 

ولجأ إيرانيون غاضبون، قبل يومين، إلى كسر باب مرقد “معصومة” في مدينة قم، تعبيراً عن اعتراضهم على إغلاقه.

 

وفي العراق حرّض رجال دين شيعة في العراق على تحدي إجراءات الوقاية والتعليمات الصحية التي لجأت إليها وزارة الصحة العراقية للحد من انتشار كورونا في البلاد، معتبرين أن التزام زوار المراقد بها فيه استهانة بقدرات الأئمة على الشفاء وتشكيك في قيمتهم.

 

وتم تداول فيديوهات لرجال دين في العراق وإيران يرفضون بشكل مطلق إلغاء زيارات المراقد ويؤكدون أنها مراقد تجلب الشفاء، متسائلين كيف تقوم طهران بإغلاق المراقد أو تضغط بغداد لتحديد أعداد الزوار تجنبا للازدحام.

 

لا ترتدوا الكمامات

 

وحذّر خطيب شيعي معروف في العراق الزائرين من ارتداء الكمامات عند زيارة مرقد الإمام الحسين في كربلاء لأن ذلك فعل لا يليق بزيارة الإمام.

 

وسخر رجل دين إيراني من فكرة تطهير المراقد قائلا إن الناس يزورون المراقد من أجل الشفاء من الأمراض، فكيف يتم تطهيرها بمواد كيمائية.

 

ويسير العشرات من الرجال والنساء المتشحات بالسواد في شوارع بغداد، محاولين تجاوز الأسلاك الشائكة التي نصبتها القوات الأمنية الساعية لصدّهم. لكن رغم حظر التجول المفروض في العاصمة للحد من انتشار فايروس كورونا، يصرّ الزوار الشيعة على “زيارة الكاظم”.

 

ومن أجل محاولة السيطرة على انتشار المرض، فرضت السلطات حظر تجول لأيام عدة في أكثر من نصف محافظات البلاد الـ18، ودخل مساء الثلاثاء حيز التنفيذ لستة أيام في بغداد، ثاني العواصم العربية اكتظاظاً بالسكان.

 

قرار باطل

 

أما في الكويت، فقد هاجم رجل دين يدعى حاكم المطيري قرار السلطات إغلاق المساجد تجنبا لكورونا.

 

واعتبر المطيري، على تويتر، الاستدلال بقاعدة (حفظ النفس) لإغلاق المساجد خشية المرض في فتوى علماء السعودية، باطلا.

 

مقالات ذات صله