“ايه يعني لما شويه يموتوا أحسن ما البلد تفلس “.. رجال أعمال مصريين يطلقون تصريحات صادمة

“ايه يعني لما شويه يموتوا أحسن ما البلد تفلس “.. رجال أعمال مصريين يطلقون تصريحات صادمة

“ايه يعني لما شويه يموتوا أحسن ما البلد تفلس “..

رجال أعمال مصريين يطلقون تصريحات صادمة

القاهرة – ضد الارهاب
في حوار (صادم) و(مليئ بالمفاجأت) كما وصفه موقع (اليوم السابع)، أطلق رجل الأعمال المصري المعروف حسين صبور، تصريحات وصفت في الشارع المصري على انها (قنابل) وليست كلمات وحروف.

صبور، دعا في حواره، الى الغاء حظر التجوال، وعودة العمال والموظفين الى أشغالهم وأعمالهم، فوراً، بحجة ان الدولة سوف تفلس، وقال : (رجَّعوا الشغل فوراً، ناس هتموت لكن مش هنفلس)!

وأضاف صبور: باختصار شديد، لو توقفنا البلد هتفلس، كلها هتفلس، صناعة السيارات هتفلس، التشغيل هقف، المصانع هتقف، مينفعش نقف، مينفعش أبداً، كل حد له طاقة استحمال، واحنا دولة ضعيفة طاقتنا خلصت خلاص، لازم نشتغل فوراً.

وحول المخاوف من ان الغاء الحظر، وعودة العمل سيزيد من عدد المصابين بالفايروس، قال صبور: (ما تزيد، تزود عدد الإصابات، لكن هيبقى عندك شعب قائم وناقص شوية، ولا شعب مفلس تماماً، وما نلاقيش ناكل بكرة.. فيه ناس هيمرضوا وفيه ناس هيموتوا، لكن البلد هتعيش، أنور السادات لما راح دخل إسرائيل أو دخل سيناء، وهو داخل سيناء عارف إن هيموت عنده عساكر، لكن كان لازم يدخل سيناء، النهاردة أروح أقعد الناس في بيوتهم ونقفل البلد!

وحول طلب الاجهزة الصحية من الناس، الجلوس في المنازل، لكون البنية التحتية والمستشفيات غير قادرة على استيعاب العدد الهائل من المصابين، قال صبور:
(ما نتعالجش يا سيدى، أنور السادات لما هجم في الحرب مع إسرائيل كان يعلم أنه سيفقد من أول خطوة كم من العساكر، ما قالش لأ مش ههاجم علشان معنديش مستشفيات عسكرية تكفيهم دول، مش ههاجم علشان تقليل الوفيات، كان زمانا لغاية النهاردة إسرائيل راكبة علينا في القاهرة!

من جهته، طالب الملياردير المصري نجيب ساويرس بإنهاء حظر التجول لإنقاذ الاقتصاد في ظل أزمة كورونا وقال “حتى لو الناس هيعيوا هيخفوا بعدين”.

ولا يرى ساويرس بديلًا إلا بعودة العمال للمصانع حتى لو كان الحل أن يبيتوا في أعمالهم، وحذر من الفوضى والسرقات التي قد يتسبب فيها الحظر.

وأكد أن الحكومة لن تتمكن من المساعدة، ولا يرى في الأفق سوى “دماء اقتصادية”.

هذا ولا يعرف حتى اللحظة، الرقم الحقيقي لعدد الاصابات في مصر، لكن جميع المؤشرات تؤكد ان الرقم هو اضعاف بمئات المرات من الارقام المعلنة.

مقالات ذات صله