ميليشيات بارزاني تهاجم المتظاهرين من الكوادر التربوية بقسوة

ميليشيات بارزاني تهاجم المتظاهرين من الكوادر التربوية بقسوة

ميليشيات بارزاني تهاجم المتظاهرين من الكوادر التربوية بقسوة

كركوك – ضد الارهاب
هاجمت ميليشيات تابعة لاسرة البارزاني التي تحكم محافظتي اربيل ودهوك، العشرات من الكوادر التربوية في محافظة دهوك، الذين تظاهروا احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم.

وقال شهود عيان، ان قوات من فرق الاسايش التابعة لحزب البارزاني منعت المتظاهرين من الوصول إلى إحدى الحدائق العامة، والتي كان من المقرر أن يتجمع فيها المحتجون من الكوادر التربوية، واستعملت العنف وبقسوة.

وقال الشهود، أن اسايش البارزاني اعتقلت عدداً من منسقي التظاهرة، قبل ساعات من انطلاقها، بينهم “بدل برواوي” وهو أحد التدريسيين الداعين إلى هذه التظاهرة، وكذلك اعتقلت الشخص الثاني في التنسيقية، كما تم اعتقال مجموعة من الصحفيين، بينهم ماهر صگڤان مدير إحدى القنوات، وأحمد خالد مدير إحدى الاذاعات، الذين يتخذون من زاخو مركزا لوسائلهم الإعلامية.

وفي ذات السياق، وثقت هلز أحمد النائبة في برلمان كردستان، عبر مقطع مصور، لحظة قيام الأمن في دهوك، بمنعها من الوصول إلى موقع الاحتجاجات”.

وبث نشطاء على مواقع التواصل، صداماً مع القوات الأمنية والمحتجين، وتدافعاً في الساحة المقرر تنظيم التظاهرة فيها.

من جهتها، استنكرت كتلة التغيير في مجلس النواب، الاحد، ما وصفته بـ”الاسلوب القمعي الذي استخدمته قوة تابعة لسلطة حزبية” مع متظاهرين من الناشطين والإعلاميين في دهوك.

وقالت الكتلة في بيان تلقى “ضد الارهاب” نسخة منه، ( 17 أيار 2020)، “ندين ونستنكر بشدة الأسلوب القمعي الذي استخدمته قوة تابعة لسلطة حزبية تجاه المتظاهرين السلميين في دهوك، واعتقال أكثر من مئة معلم وإعلامي وناشط، لمجرد أنهم طالبوا بصرف رواتب المعلمين التي هي حق أساسي من حقوقهم”.

واضاف البيان، أن “هذا الأسلوب البوليسي في إسكات الأصوات المطالبة بالحقوق المسلوبة، يخالف الدستور والقانون وينتهك كافة المعايير الإنسانية ويعد مصادرة علنية لحرية التعبير”.

وتابع، “وفي الوقت الذي نطالب فيه سلطة إقليم كردستان بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين ونحملها المسؤولية عن سلامتهم، ندعو كافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة هذه الممارسات غير السلمية، والضغط على سلطة الإقليم لجعلها تكف عن هذا الظلم وتحترم حق التظاهر السلمي باعتباره حق مكفول، وأن توزع رواتب ومخصصات المعلمين وكافة الموظفين الذين لاذنب لهم في الفساد المستشري والذي بسببه حرموا من رواتبهم، ونطالب الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان بحل الخلافات حول ملفي النفط والرواتب وحماية المواطن من تداعياتها وتجنيبه دفع ثمن الصراعات السياسية.

وختم البيان، “ونحن في كتلة التغيير النيابية نتابع ونراقب الوضع عن كثب، ولن نتخلى عن أهلنا في دهوك وسائر المناطق وكافة المواطنين”.

واتهم النائبان في البرلمان عن كتلتي التغيير والمستقبل غالب محمد علي، وسركوت شمس الدين، أمس السبت، رئيس حكومة إقليم كردستان باصدار أوامر اعتقال ضد مجموعة من المتظاهرين في محافظة دهوك.

وقال النائبان “نحن كأعضاء مجلس النواب العراقي، نحذر من خطوات قد تكون مقلقة وخطيرة للقوات الأمنية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة دهوك”، مشيرين إلى أن “مجموعة من المعلمين والنشطاء الداعين للسلام، قاموا بتظاهرة سلمية للمطالبة بحقوقهم المسلوبة”.

وأكدوا أنه “بأمر من رئيس حكومة إقليم كردستان (مسرور البرزاني ) اعتدت القوات الامنية على المتظاهرين واحتجزت العشرات منهم، ولغاية الآن تستمر قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بأعمال العنف ضد المحتجين” لافتين الى أن “أوامر الاعتقال والاحتجاز لم تكن صادرة من الجهات القضائية”.

وتابعوا “نحن نحمل رئيس حكومة الإقليم مسرور البرزاني سلامة المتظاهرين والحفاظ على حياتهم، ونحمل الحكومة الاتحادية مسؤولية صمتها عن الاعتداءات التي يقوم بها مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد المحتجين المطالبين بحقوقهم”.

مقالات ذات صله