ماذا فعل داعش بأثار العراق وسوريا..؟

ماذا فعل داعش بأثار العراق وسوريا..؟

ضد الأرهاب- بغداد

بالنسبة للكثيريين، قد يبدو تحطيم الدواعش لاثار عراقية في محافظة نينوى مبرراً بسبب العقيدة الظلامية التي يعتنقها التنظيم ، لكن الحقيقة مختلفة تماماً، فداعش الذي يتصرف وفق مصلحته، وكعصابة في واقع الحال، لم يدمر هذه الاثار انسجاماً مع العقيدة، ولكن لأنه عجز عن بيعها؟

 

هذا ما كشف عنه القيادي الداعشي المعتقل في العراق  طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني المكنى بـ “عبد الناصر قرداش”، الذي كشف حقائق كثيرة عن التنظيم الإرهابي.

ففي حوار مع “المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات”، قبل أيام، كشف قرداش عما يعتبر الثقل الاقتصادي للتنظيم الإرهابي، وعائدات ربحه ومصدر تمويله.

 

فقد أفاد القيادي الداعشي في أن التنظيم حاول نقل الآثار التي نهبها من مناطق سيطرته إلى أوروبا لبيعها، إلا أنه فشل بعد 4 محاولات كبيرة، خاصة آثار سوريا، فهي مسجلة ضمن التراث العالمي ومعروفة، فلم يجد حلا إلا الذهاب إلى خيار تدميرها ومعاقبة من يتاجر بها.

وظهر في العام 2015، مقطع فيديو انتشر على الإنترنت، يحمل اسم تنظيم داعش، ويظهر فيه مقاتلوه في شمال العراق يقومون بتحطيم مجموعة من التماثيل والمنحوتات النفيسة، التي تعود للحقبة الآشورية قبل آلاف السنين.

 

وبعد ظهور الفيديو الذي هز العالم لشناعته، أفاد موظف سابق في متحف الموصل، أن التماثيل التي دمرت، هي تلك الموجودة في المتحف الشهير في المدينة الواقعة شمال العراق التي احتلها التنظيم قبل سنوات.

 

فيما قال خبراء حينها، إن الآثار المدمرة تشمل قطعا أصلية، وأخرى أعيد بناؤها من قطع مبعثرة، إضافة إلى نسخ عن قطع أصلية موجودة في متاحف أخرى.

 

مقالات ذات صله