دعوة حقوقية لوقف الاقتتال في ليبيا وإقرار وقف شامل لاطلاق النار

دعوة حقوقية لوقف الاقتتال في ليبيا وإقرار وقف شامل لاطلاق النار

ضد الإرهاب- طرابلس:

أعربت  اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن ترحيبها بجهود جمهورية مصر العربية و جميع الجهود الأممية والدولية والعربية والأفريقية والأوروبية والإقليمية الرامية لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد العسكري، ودعم العودة إلى المفاوضات السياسية واستئناف الحوار السياسي والوطني الذي يحضي برعاية بعثة الأمم المتحدة لدعم في ليبيا .

ودعت  اللجنة  جميع الأطراف العسكرية والسياسية للمشاركة بحسن نيّة وبشكل جدي في وقف الاقتتال والوقف الشامل لإطلاق النار واستئناف المفاوضات والحوار السياسي .

وقالت اللجنة في بيان انها تؤكد على أهمية الإلتزام الكامل بما جاء في نص القرار رقم 2510 الخاص بتبني مخرجات مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية و الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يأتي في مقدمة مخرجاته الوقف الشامل لإطلاق النار واستئناف أعمال اللجنة العسكرية المشتركة.

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، جميع أطراف النزاع المسلح وأطراف الأزمة السياسية في ليبيا  بالامتثال الفوري والكامل للدعوات المحلية والنداءات الإقليمية والدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار والتهدئة والعودة إلى العملية السياسية والحل السياسي للأزمة الليبية ، حيث يشكل وقف إطلاق النار والتهدئة عنصرًا أساسيًا لتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية للمدنيين المتضررة من النزاع المسلح ، والتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية التي يمر بها السكان المدنيون الأبرياء جراء الحرب .

وجثت الأطراف الإقليمية والدولية التي شاركت في مؤتمر برلين إلى الإلتزام بالتعهدات التي قُطعت، وأبرزها الامتناع عن أي تدخل أجنبي في الصراع المسلح أو في شؤون ليبيا الداخلية، والالتزام بحظر التسليح على ليبيا.

كما تطالب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمضاعفة جهودها إزاء الضغط على طرفى النزاع المسلح بشأن الامثتال الكامل لدعوات وقف إطلاق النار والتهدئة، واستئناف أعمال الحوار العسكري المتمثل في أعمال اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ، والاي تمثل أحد مخرجات مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية ، والذي عقد برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في 3. 2. 2020 م، وما تمخضت عنه من مخرجات ونتائج، وتؤكد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا على أهمية الإسراع في إطلاق  أعمال اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 ، وذلك من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار والتهدئة ، والتأسيس عليه لإطلاق حوار سياسي واقتصادي واجتماعي وأمنى فيما بين جميع أطراف الأزمة السياسية في ليبيا .

 

وحذرت من مغبة  إستمرار التصعيد العسكري ، والذي ما من شأنه أن يسهم في مفاقمة الأزمة والمعاناة الإنسانية التي يمر بها السكان المدنيون، وينذر بعواقب وخيمة وكارثية على سلامة وأمن وحياة الأبرياء  في جميع مناطق النزاع والتوثر ، وقد يؤدي إستمرار عدم وقف إطلاق النار في مناطق النزاع والتوثر مع إستمرار التصعيد العسكري المتبادل بين الفترة والاخري ، قد يؤدي ذلك إلى مزيد من التصعيد العسكري وتوسع دائرة العنف والاقتتال وتعميق حجم التدخلات الخارجية وكذلك تعميق حالة الاستقضاب الإقليمي إتجاه الأزمة الليبية.

 

 

مقالات ذات صله