باحث مغربي: تحريم الترحم على سارة حجازي “فهم داعشي للدين”

باحث مغربي: تحريم الترحم على سارة حجازي “فهم داعشي للدين”

دخل الشيخ المغربي والباحث في الفكر الإسلامي، محمد عبدالوهاب رفيقي، الشهير بـ“أبي حفص“، يوم الأربعاء، على خط الجدل المشتعل في مواقع التواصل الاجتماعي حول الترحم على الناشطة سارة حجازي، التي انتحرت قبل أيام في كندا.

 

ونشر ”أبي حفص“ تدوينة على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، ينتقد من خلالها بشدة تحريم الترحم على سارة حجازي.

 

وقال رفيقي إن ”رفض الترحم على الناشطة الحقوقية سارة حجازي هو فهم داعشي للدين لا يختلف كثيرا عن أولئك الذي يسارعون إلى الترحم على الإرهابيين والقتلة باسم الدين“.

 

وأضاف أن ”فكرة التمييز بين البشر حتى في الدعاء بالرحمة بعد الموت هي فكرة قائمة على الاعتقاد أن المسلمين أفضل من غيرهم، وأنهم وحدهم يستحقون الرحمة، وأن الجنة حصريا لهم وأن غيرهم في النار، وهذا الإحساس بالعلوية والتميز على البشر هو نفس فكرة داعش في قتل غير المسلمين“.

 

ورأى الشيخ المغربي أن ”طلب الرحمة من الله حتى للشخص الذي لا تؤمن به، هو عمل إنساني نطلبه لكل شخص مر بمعاناة في الحياة مثل سارة، أو قدم منجزات للإنسانية كستيفن هوكينغ أو كان مناضلا في حقوق الإنسان مثل مانديلا بغض النظر على دياناتهم، كما أني في المقابل لن أترحم على أبو بكر البغدادي وعلى كارازيدش الزعيم الصربي لأنهما مجرمان إرهابيان“، على حد تعبيره.

مقالات ذات صله