تعذيب وانتهاكات في سجون المليشيات اليمنية المدعومة من الإمارات

تعذيب وانتهاكات في سجون المليشيات اليمنية المدعومة من الإمارات

أمنستي وثقت انتهاكات صارخة في السجون السرية التي يشرف عليها نظام ابو ظبي في جنوبي اليمن

لندن – وكالات
تواصل وسائل الإعلام العالمية تسليط الضوء على سياسة التعذيب الممنهجة التي تعتمدها الإمارات في سجونها سواء داخل حدودها أوخارجها، وذلك لفرض سيطرتها وإخضاع المناهضين لها بالإخفاء القسري والتعذيب والاعتداءات، ومع مرور الأيام تتكشف الحقائق وتروى قصص جديدة من مسلسل التعذيب في السجون اليمنية التي تديرها الميلشيات المدعومة إماراتيا.

صحيفة الغارديان البريطانية أبرزت ما جاء في تقرير حقوقي أعدته منظمة “مواطَنة” اليمنية يكشف عن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها اليمنيون في مراكز الاحتجاز والسجون غير الرسمية، ولا سيما تلك التي تديرها جماعات مسلحة مدعومة من دولة الإمارات وفقا للجزيرة نت.

ويظهر التقرير كيف ارتفعت وتيرة الاعتقالات والقتل خارج نطاق القانون خلال النزاع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات، حيث وثق في الفترة بين مايو/أيار 2016 وأبريل/نيسان 2020 أكثر من 1600 اعتقال تعسفي، و770 اختفاء قسريا، و344 حالة تعذيب، منسوبة لجميع الأطراف المتحاربة في اليمن، محملا في الوقت نفسه الحكومة اليمنية مسؤولية بعض الانتهاكات، وقالت إنها مسؤولة عن 282 اعتقالا، و90 اختفاء، و65 حالة تعذيب، و14 وفاة أثناء الاحتجاز.

ووجد التقرير أن الحوثيين مسؤولون عن معظم عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، لكنه أشار إلى أن القوات الإماراتية والجماعات المسلحة الموالية لها مسؤولة عن أكثر حالات المعاملة الوحشية للسجناء، بما فيها تعليقهم رأسا على عقب لساعات، والانتهاكات الجنسية.

و لطالما استخدمت الإمارات افظع الانتهاكات النفسية والجسدية حيث نقل التقرير عن شهود قولهم إن جثث بعض المعتقلين ألقيت في فناء مستشفى قريب من سجن 7 أكتوبر الذي تسيطر عليه قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات في محافظة أبين، كما تعرض المعتقلون إلى أبشع الظروف وفقا للتقرير، حيث أجبروا على شرب البول، وتعرضوا للضرب بالمطارق، وللتعذيب الجنسي.

الجدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية (أمنستي) سبق ان وثقت “انتهاكات صارخة ترتكب بشكل ممنهج بلا محاسبة، تصل إلى مصاف جرائم الحرب” في السجون السرية التي يشرف عليها نظام ابو ظبي في جنوبي اليمن.

كما سبق أن كشفت شهادات سجناء معتقلين بسجن يمني خاضع لسيطرة دولة الإمارات تعرضهم لعمليات تعذيب بشعة وممنهجة وفق جدول زمني محدد، بالإضافة إلى استخدام العنف الجنسي كأداة أساسية لإلحاق العقوبة بهم لاستخلاص اعترافاتهم.

مقالات ذات صله