فضيحة إستدراج قاصرات وممارسة الجنس معهن تهدد دوق أوف يورك وآخرين

فضيحة إستدراج قاصرات وممارسة الجنس معهن تهدد دوق أوف يورك وآخرين

شكل اعتقال الاف بي ائاي ل “مدام” غلين ماكسويل والأعترافات التي قد تدلي بها لتخفيف العقوبة الي ستطالها، صداعاً للعائلة البريطانية المالكة ورؤساء وشخصيات هامة.

ووجهت الاف بي ائاي ل غيلين ماكسويل-، 6 اتهامات ترتبط بالاتجار بالبشر والتغرير بالأطفال لأغراض جنسية، بمشاركة شخصيات مهمة جداً.

والقضية تتعلق بفضيحة استدراج فتيات قاصرات إلى منزل في جزيرة وممارسة افعال فاضحة معهن.

وكان الأمير أندرو اعلن في وقت سابق عن تخليه عن كل مهامه الملكية في المستقبل القريب عقب فضيحة علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل، جيفري أبستين.

وفي بيان له صدر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، قال الأمير أندرو، نجل ملكة بريطانيا، إن علاقته برجل الأعمال المدان بالاتجار بالقاصرات ” تمثل إزعاجاً كبيراً” للعائلة المالكة.

وغيلين ماكسويل هي ابنة قطب الإعلام البريطاني الشهير الراحل روبرت ماكسويل، وشريكة أبستين.

واضافة الى الأمير أندرو هناك ثلة من القادة السابقين والشخصيات الهامة من المتوقع أن  تعود لدائرة الفضائح،  بينهم الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، الذي قد تطاله  المزيد من الفضائح الجنسية في اعترافات محتملة لـ “مدام” غيلين ماكسويل التي أدارت استدراج الفتيات الصغار والمشاركة في الاعتداءات الجنسية عليهم،  بعد أن أدين بها رجل الأعمال المنتحر جيفري إبستين.

وظهرت غيلين ماكسويل في صورة لها وهي تجلس على العرش البريطاني، الأمر الذي أثار فضيحة في بريطانيا.

ونقلت تقارير صحفية في الولايات المتحدة أن ستيفن هوفنبرغ شريك ايبستين السابق الذي اعتُبرت وفاته انتحارا ، يحذر المتورطين من أن ماكسويل مستعدة لتقديم كل الأسماء من المتورطين في فضيحة ايبستين ممن ترددوا على منزل وجزيرة ايستين حيث كان يتم استدارج قاصرات منهن طالبات مدارس وجامعات وعارضات أزياء لممارسة الجنس. وكانت تقارير صحفية قد ذكرت عن شهود ممن عملوا في منزل ايبستين أن المنزل كان مزودا بكاميرات مخفية في كل مكان تقريبا.

وأوقف ايبستين العام الماضي في نيويورك بعد اتهامه بإدارة شبكة تستغل الفتيات تحت السن القانونية – بعضهن في الرابعة عشرة من العمر – من أجل الجنس، وكان يستدرج مع ماكسويل طالبات بزعم أنهما يبحثان عن وجوه لعرض الأزياء، مستغلين علاقتهما مع رجل الأعمال الأميركي ليز ويكسنر، الرئيس التنفيذي لشركة “إل براندز”،  الشركة الأم لبراند “فيكتوريا سيكريت، وقامت غيلين بتهديد طالبة بالقتل بعد الاعتداء الجنسي عليها وعلى شقيقتها، لتخويفها من تقديم شكوى لدى السلطات، وحين تقدمت الفتاة بشكوى للإف بي آي سنة 1996 تم تجاهلها ولم تتابع الإف بي آي هذه الشكوى.

وادعى ممثلو الادعاء أن غيلين ساعدت إبستين بين عامي 1994 و1997 على استمالة فتيات في سن الرابعة عشرة واستدرجت طالبات مدرسة صغار في السن ممن كانت أعمارهم قرابة 14 سنة.

وتقول قائمة الاتهامات إنها كان تنسج علاقة معهن – بواسطة اصطحابهن إلى التسوق أو إلى السينما على سبيل المثال – وتقنعهن لاحقاً بقيامهن بتدليك إبستين حيث كان يتم خلال ذلك استغلالهن جنسياً.

ولعبت غيلين دورا أساسيا في مساعدة إبستين على التعرف إلى الضحايا القاصرات ومصادقتهن واستمالتهن من أجل الاستغلال الجنسي، وفقا لأودري شتراوس نائبة المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك.

وفي حالة إدانة غيلين بارتكاب خمس من ست تهم وُجِّهت إليها، يمكن أن يحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، أما التهمة السادسة – وهي نقل قاصر بقصد المشاركة في فعل جنسي إجرامي – فيُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

 

 

مقالات ذات صله