على مكتب الحموري.. ناشرون أردنيون يتقدمون بمشروع يزاوج بين الحث على القراءة والعمل التطوعي

على مكتب الحموري.. ناشرون أردنيون يتقدمون بمشروع يزاوج بين الحث على القراءة والعمل التطوعي

وجه ناشرون كتاباً حمل مبادرة لمشروع يزاوج بين الحث على القراءة واطلاق روح العمل التطوعي لدى الشباب، إلى وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني الدكتور طارق الحموري .

وقال الكتاب الذي وقعه رئيس إتحاد الناشرين الأردنيين جبر أبو فارس أن الكتاب يعتبر  المرتكز الأساس للمنتجات الثقافية المتنوعة.. وتُعد القراءة الميدان الحقيقي للتدريب والتخطيط… ولما كانت دور النشر والتوزيع تُعنى بصناعة الكتاب وإنتاجه والمساهمة بتعميق الوعي وتسويق الموارد البشرية الأردنية التي تعتمد عليها في تأليف وإنتاج كتب مميزة في شتى المجالات، فإن تدعيم دور النشر والتوزيع واسنادها يعتبر روح الدول التي تحتاج الى مساندة حقه لأن ذلك يُعد مرتكزاً لتطوير الحياة في المجتمعات، والمجتمعات الحيوية تسهم المنتجات الثقافية من فلمية والكترونية ولوحات فنية والتي يعد الكتاب الحاضنة الأساسية لها بنسبة عالية من الدخل القومي الإجمالي وتتجاوز في بعض الدول قطاع العقارات الأكثر حيوية لذا فإننا نرى أن يتم ابتكار برنامج وطني يرسّخ هذه القناعة التي نعتقد بأنها ستضع الأردن على أعتاب نهضة تسهم في الانتقال من دولة الرعاية الى الدولة الإنتاجية.

وأضاف: ولذا فإننا نتقدم بمشروع يزاوج بين الحث على القراءة واطلاق روح العمل التطوعي لدى شبابنا تتولاه دور النشر وتحت مظلة الاتحاد للإشراف على تنفيذه في سياقات وطنية تربوية- توعوية – تدريبية وتسهم في تشبيك مواردنا البشرية ومنتجاتها الثقافية المتنوعة وهذا سيطلق طاقات شبابنا ويسهم في توجيهها.

وبين أبو فارس أن المشروع يرتكز على تأسيس مكان للقراءة والتشجيع عليها ويحتضن في كل مكان ينشئ له نادي للقراءة يكون عبارة عن منتدى للحوار الموجه والراقي الذي يستند إلى قراءة كتاب ضمن قراءة هادفة ومميزة وموجهة ويتم تأسيس هذا المكان بالتعاون مع البلديات والمحافظات ومجالس القرى لنكون أمام أرضية تسهم في تأسيس تربة خصبة للنهوض والوعي وتكون هذه الأماكن مؤثثة بالكتب ولاحقاً بعد أن ندرّب الناس على الإشراف وتوجيه القراءة ميدانياً للحوار حول كتب محددة ونقترح أن تكون هذه الكتب كلها حول الثورة الصناعية الرابعة وتكنولوجيا المعلومات وأن يؤسّس هذا المشروع تحت مسمى القراءة المجانية وأن تتولى دار النشر المكلفة والراغبة بالمشروع تدريب أربعة شباب من المنطقة على التعامل مع الكتب والاعتناء بالقرّاء وتوجيههم للقراءة وأن يستبدل هؤلاء الشباب بآخرين كل ستة شهور كونهم قد امتلكوا إمكانيات تؤهلهم لامتلاك وإدارة مشاريعهم الخاصة.

واقترح الكتاب ولتمويل هذه المشاريع تخصيص 2 مليون دينار أردني من برامج حكومية وممولة مختلفة وأن تكون بين البنك المركزي والاتحاد برقابة مباشرة من وزارة الصناعة والتجارة ونقترح أن يكون عدد هذه الأماكن في المرحلة الأولى هو مئة مشروع تغطي الأردن بأريافه وبواديه ومخيماته ومدنه والعاصمة أيضا وأن يصدر توجيه بعد الإقرار من قبل حكومتكم الموقرة من مجلس الوزراء إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية لتسهيل تأسيس أماكن القراءة المجانية وأن تخصص جائزة بعد ستة أشهر لأفضل مخرجات لهذه العملية .

 

مقالات ذات صله