قتيل وعشرات الجرحى في اطلاق قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين عراقيين

قتيل وعشرات الجرحى في اطلاق قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين عراقيين

القائد العام للقوات المسلحة: استفزاز القوات الامنية لغرض جرها الى مواجهة هو امر مدفوع من جهات لا تريد للعراق ان يستقر

بغداد – ضد الارهاب
قتل متظاهر عراقي، وأصيب عشرات المحتجين، مساء الأحد، عقب إطلاق قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع؛ لإنهاء إغلاق العشرات لساحة التحرير وسط بغداد.

وقال صفحة (بغداد) اوسه الصفحات العراقية على موقع (فيسبوك)، ان المتظاهر ويدعى ابو احمد التميمي، يعمل نحاتاً، واشار المعلقين الى كونه يشارك في التظاهرات السلمية منذ اندلاعها.

ونقلت وكالات الانباء عن شهود عيان، بأن عشرات المتظاهرين غالبيتهم من الحراك الشعبي أقدموا على إغلاق ساحة التحرير المؤدية إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة.

وأضاف الشهود أن المحتجين أضرموا النيران في إطارات المركبات، احتجاجا على تراجع الخدمات وأبرزها الطاقة الكهربائية.

من جهته، قال كامل الزيادي أحد المتظاهرين لوكالة انباء الاناضول، إن قوات مكافحة الشغب أطلقت عددا من القنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين، لإجبارهم على إعادة فتح ساحة التحرير أمام حركة المرور.

وأوضح الزيادي أن المتظاهرين رددوا شعارات تطالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإيجاد حلّ عاجل لأزمة الطاقة الكهربائية في البلاد.

وقال إن ما لا يقل عن 7 متظاهرين أصيبوا بحالات اختناق جراء إطلاق قوات مكافحة الشغب الغازات المسيلة للدموع.

من جهته قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الحكومة) مصطفى الكاظمي، ان القوات الامنية العراقية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين لديها توجيهات واضحة وصارمة بعدم التعرض لاي متظاهر، وان حاول استفزازها، وانها تمتنع عن اللجوء للوسائل العنيفة الا في حال الضرورة القصوى وتعرض المنتسبين لخطر القتل.

وأضاف هناك بعض الأحداث المؤسفة التي جرت اليوم في ساحات التظاهر، وقد تم التوجيه بالتحقق من ملابساتها، للتوصل الى معرفة ما جرى على ارض الواقع، ومحاسبة اي مقصر او معتدي.

مبيناً أن استفزاز القوات الامنية لغرض جرها الى مواجهة هو امر مدفوع من جهات لا تريد للعراق ان يستقر.

وقال البيان: أننا ندرك الصعوبات المعيشية التي يمر بها ابناء شعبنا، والتي تحاول هذه الحكومة مع عمرها القصير ان تعالجها في ظل ظروف اقتصادية وصحية استثنائية، ولا يمكن ان نلوم مواطن على التعبير عن رأيه بشكل سلمي يخلو من الاستفزاز او افتعال الصدام مع القوات الأمنية.

ووصف البيان المتظاهرين: هم اخوتنا وابناؤنا مثلما القوات الامنية المكلفة بحمايتهم. والاعتداء على اي من الطرفين امر سنحقق به، ولا يمكن السكوت عنه.

وتزداد معاناة العراقيين وخصوصا آلاف النازحين في محافظات العراق المختلفة بسبب ضعف تجهيز الطاقة الكهربائية إلى المنازل ومخيمات النازحين التي تفتقد إلى المقومات الأساسية للسكن المؤقت، وفق تقارير محلية.

مقالات ذات صله