مستنداً على حصانته وقرابته من رئيس البرلمان.. نائب عراقي يهدد الناشط السياسي الشاب بكر الدحام

مستنداً على حصانته وقرابته من رئيس البرلمان.. نائب عراقي يهدد الناشط السياسي الشاب بكر الدحام

الدحام يرد ساخرا: انك لست سوى نائباً يعتاش على بقايا أصوات

لندن / بغداد – ضد الارهاب
كتب: المحرر السياسي
يبقى الظلاميون والأوغاد والأوباش، وممتهني القتل “الحضاري”، غصة في حلق مستقبل التقدم العربي، ونبقى نحن الشباب.. ونزعم ان معنا طابوراً كبيراً من الرائعين، ضد الظلام، وقواه القبيحة، ومع الحرية، ومع كل أرض تحاول زرع شتلة عطاء، ان لم ندرك طلعها نحن، أدركها ابناؤنا بعدنا.

ففي الانبار العراقية.. أعلن ناشط سياسي شاب من محافظة الانبار، عن تعرضه لتهديد صريح ومباشر من قبل رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب هيبت الحلبوسي، بسبب تغريدة للناشط تحدث فيها عن ازمة الكهرباء في المحافظة، بطريقة محترمة، ومن دون اي اساءة او شتيمة.

وقال بكر الدحام، وهو ناشط سياسي عشريني بارز، ومن عائلة تنتمي لقبيلة (البو فهد): وصلني تهديد من النائب هيبت الحلبوسي هاتفياً الساعة : (6 مساءً)، بخصوص تغريدتي السابقة، فيما يخص وضع أهلي في الأنبار الذين يعانون تردي الكهرباء والتقصير الواضح في وضع المعالجات.

ورد الدحام، على تهديد النائب الحلبوسي ساخرا: انت لست نداً لي.. فأن تأريخي اكبر من الخوض معكم في السجالات، وانت لست إلا نائباً يعتاش على بقايا أصوات..

ويوصف الشاب بكر محمد الدحام، بانه أصغر ناشط سياسي حقيقي في الانبار، ترك العاصمة الاردنية ليعود الى مدينته لينشط ويعمل في المجالات السياسية التي يظن انها سوف تعود بفائدة لمحافظتة المنكوبة بسياسيين ونواب أقل ما يستحقون من وصف هو انهم (ساقطون)، بكل ما تحمل هذه المفردة من معاني ودلالات “عراقية”، حتى بات يخيل للمراقب ان مجلس النواب العراقي هو عبارة عن ماخور.. وبيت دعارة، يعلن فيه الغالبية العظمى من اعضاءه في جلساتهم انهم بلا شرف ولا قيم ولا اخلاق، وعلى المعترضين التوجه الى اقرب حائط لضرب رؤوسهم فيه.

واذا كان الدحام، وبسبب جرأته السياسية وشجاعته الشخصية، المستمدة من تراث عائلته المعروف، فوالده هو اللواء الركن الراحل محمد الدحام احد ألمع ضباط الجيش العراقي، وعمه المرحوم محمود الدحام الذي لفق له المالكي تهمة تفجير قاعة فندق كان هو نفسه محمود الدحام حاضراً فيها! ليبعده من الانبار والعراق، ومن اخوالهم الشيخ رافع الفهداوي الذي حارب داعش بسلاحه الشخصي ومنعهم من دخول منطقهم، استطاع ان يعلن تهديد النائب هيبت الحلبوسي له بلا خوف ولا ووجل، فاننا على ثقة بان هذا النائب الذي لا علاقة باسمه باي من صفاته، قد هدد كثيرين غير الدحام، ومارس ارهابه عليهم، مستقوياً بعضويته النيابية، ومحسوبيته على رئيس مجلس النواب قريبه محمد الحلبوسي.

أننا في (ضد الارهاب)، ندين ونستنكر بشدة تهديد النائب هيبت الحلبوسي، ومع حق الشباب في الانبار وكل محافظات العراق، في التعبير عن ارائهم ومواقفهم السلمية، ورفض الحيف والظلم الذي يقع عليهم، ونعتبر هذا التهديد، وثيقة ادانة ضد النائب هيبت الحلبوسي، ونعده (ارهاب من نوع آخر)، ولذلك فنحن مستعدون للمساعدة بتقديم شكوى داخل العراق وخارجه، بحق هذا النائب الارهابي، ليكون عبرة لغيره من الظلاميين والارهابيين المستترين.

وتحية لبكر الدحام.. هذا الشاب العراقي البهي الطلعة، الواثق الخطوة، مع ايماننا بمستقبل سياسي باهر في مستقبل حياته.

مقالات ذات صله