بن سلمان حصل على فتوى تبيح قتل المسؤول الامني السابق.. فرقة (النمر) حاولت قتله بعد خاشقجي بأيام

بن سلمان حصل على فتوى تبيح قتل المسؤول الامني السابق.. فرقة (النمر) حاولت قتله بعد خاشقجي بأيام

الجبري يرفع دعوى ضد ولي العهد السعودي في كندا

واشنطن – ضد الارهاب
كشف مسؤول المخابرات السعودي السابق سعد الجبري في دعوى قضائية حديثة رفعها أمام المحكمة الجزائية بواشنطن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أرسل فرقة اغتيالات تحمل اسم (النمر) إلى كندا لتصفيته بعد أيام معدودة من عملية اغتيال جمال خاشقجي في اسطنبول.

وبحسب صحيفة (ذا ستار) الكندية، فإن فرقة الاغتيال السعودية فشلت في اجتياز إجراءات الأمن في تورونتو بيرسون إلا أن حياة الجبري لا تزال في خطر شديد، وفق ما ذُكر في الدعوى.

وتقول الصحيفة إن الجبري يسعى إلى الحصول على تعويضات غير محددة من بن سلمان ورفاقه بسبب محاولة اغتياله وانتهاكهم القوانين الدولية.

ووفق الدعوى، فإن الجبري كان مستهدفاً لمعرفته الدقيقة بأنشطة بن سلمان ونفوذه في الداخل والخارج. كما أن استهدافه يأتي ضمن حملة أوسع يقودها ولي العهد لإسكات المعارضين له في الخارج.

وتنوه الصحيفة الكندية إلى أن الجبري كان مساعدا لمحمد بن نايف ولي العهد السابق، الذي كان منافسا لابن سلمان على العرش، وبعد تلقيه معلومات تفيد بأن حياته في خطر، فر الجبري من المملكة في مايو 2017 ، أولاً إلى تركيا، ثم إلى كندا، وفقًا للدعوى القضائية.

وتضيف الصحيفة إنه في يونيو 2017 أطاح بن سلمان بخصمه محمد بن نايف في انقلاب القصر وأصبح الحاكم الفعلي، وفي الأشهر التالية ، حاول بن سلمان الضغط على الجبري للعودة إلى المملكة عبر سلسلة من رسال الواتساب وهدده باستخدام “جميع الوسائل المتاحة” للعثور عليه وكتب له: “سنصل إليك بالتأكيد”.

وفقًا للدعوى القضائية، نشر بن سلمان “شبكة من العملاء السريين” في الولايات المتحدة لمحاولة تعقب مكان وجود الجبري. ويُزعم أن هؤلاء العملاء اتصلوا بنجل الجبري وأصدقائه في بوسطن.

كما تكشف الدعوى أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي حذروا نجل الجبري في أوائل عام 2018 من وجود تهديدات ذات مصداقية عالية ضد الأسرة. ثم في أكتوبر 2018، وبعد أسبوعين من مقتل خاشقجي، سافر فريق من الاغتيال السعودي إلى تورونتو “بنية قتل (الجبري)”.

 

وكشف الجبري في دعواه، وفق الصحيفة أن بن سلمان -وفي سبيل الحصول على ما بحوزته من أسرار ووثائق- زرع برنامج تجسس على هاتفه لملاحقته، ومن ثم أرسل فرقة النمر إلى كندا بتأشيرات سياحية وحملت معها حقيبتين بهما أدوات الطب الشرعي وكان من بين أفرادها أخصائيين في الطب الشرعي بالإضافة إلى مشرف من قسم الأدلة الجنائية وهو نفس القسم الذي أتى منه أخصائي الطب الشرعي الذي قطع جسد خاشجقي بالمنشار.

لكن فرقة الاغتيال السعودية، فشلت في اجتياز مطار تورنتو بيرسون الكندي، حيث كشفت الصحيفة الكندية أن أمن المطار شك في أمر أفرادها بعدما سألهم عهما إذا كانوا يعرفون بعضهم، فنفوا، لكن بالبحث في صورهم تبين وجود صور مشتركة، فمنع دخولهم إلى الأراضي الكندية.

وعلى الرغم من فشل مهمة الاغيتال، لا يزال الجبري يعتقد أن حياته في خطر ويخشى أن بن سلمان يخطط لإرسال عملاء من الولايات المتحدة إلى كندا برا “لإكمال المهمة”.

ووفق وسائل إعلام كندية فقد جاء في الدعوى أن ولي العهد السعودي أخبر مستشاريه في مايو 2019 بأنه حصل على فتوى تجيز قتل الجبري.

ونقلت شبكة “سي إن إن ” عن مستشار للجبري قوله إن أجهزة استخبارات أجنبية ومحققين خاصين أبلغوا كندا بمعلومات حول فريق الاغتيال السعودي.

كما نقلت سي إن إن عن مسؤولين أميركيين أن مسؤولي الأمن القومي الأميركي كان مطلعين على بملابسات محاولة اغتيال الضابط السعودي السابق.

مقالات ذات صله