إشادة دولية بإدارة أمير قطر الذكية لأزمات بلاده ونقلها لبر الأمان بالرغم من الحصار وكورونا

إشادة دولية بإدارة أمير قطر الذكية لأزمات بلاده ونقلها لبر الأمان بالرغم من الحصار وكورونا

قطر الدول الوحيدة التي يتوقع أن تحقق فائضا في ميزانية عام 2020 وفقا لصندوق النقد الدولي

الدوحة – وكالات
أشادت مؤسسة اقتصادية دولية مرموقة، بسياسات الحكومة القطرية في إدارة مختلف الأزمات التي واجهتها، حيث تمكنت من نقل البلد نحو بر الأمان، بالرغم من الحصار المفروض عليها، وجائحة كوفيد-19 التي تجتاح العالم.

وقالت مجلة “World Finance”، وهي مجلة فصلية مطبوعة وعلى الإنترنت، تقدم تغطية وتحليلاً شاملين للصناعة المالية والأعمال الدولية والاقتصاد العالم، يفي آخر إصدار لها، إن العاهل القطري الشاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعامل بذكاء مع كافة التحديات التي تواجهها بلاده، مما مكنها من تجاوز مختلف الأزمات.

وتناولت المجلة في عددها، تقرير مفصل عن قطر واقتصادها، مؤكدة أن الدولة الخليجية التي تتميز بمداخيلها المرتفعة من الطاقة، تجاوزت فعلياً، إرهاصات الحصار المفروض عليها منذ 2017، وما رافقه من غلق للحدود من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

واستطردت أن الحصار ساهم في تعزيز اللحمة بين فئات المجتمع، كما كرس ارتباط الشعب أكثر بقيادته واصطف خلفها.

وفي عرضها للسياسة التي مكنت الدوحة من تجاوز أزمة الحصار، ونجاحها في تجاوز تبعات كوفيد -19، أكدت المجلة الاقتصادية أن ردة فعل الأمير تميم في التعامل مع التحديات كان مدروساً وذكياً، وأعادت المجلة الاذهان إلى أول خطاب للشيخ تميم أمام الأمم المتحدة بعد أحداث 2017، وتطميناته لمواطنيه وكل المقيمين في بلاده ا على قدر التحدي.

وبينت المجلة، إن الأمير تميم ينفذ كل ما التزم به، والخطط التي وضعتها السلطات، حيث تمكنت من كسر الحصار المفروض عليها وغلق المجالات الجوية والبرية والبحرية أمامها.
وقدمت المجلة المعتمدة في الدراسات والتحاليل المالية والاقتصادية تفاصيل عن تحركات قطر وردة فعلها السريعة للتخفيف من تأثير الحصار، حيث انفتحت على أسواق جديدة للواردات وأعادت توجيه الأموال من صندوق الثروة السيادية لحماية القطاعات الأساسية، مع المضي قدما في مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل. وشددت World Finance أن وصفة أمير قطر حتى الآن يبدو أنها استراتيجية وتعمل بنجاعة.

وعند تحليلها لسر مقاومة الدوحة لتبعات جائحة كورونا التي تجتاح العالم، بالرغم من الحصار المفروض عليها، كشفت المجلة أن الحصار بالرغم من أنه قد يبدو أمراً سلبياً، إلا أنه دفع القيادة القطرية لتعزيز تنوع اقتصادها ومصادره، كما سعت لتحقيق اكتفاء ذاتي، حيث أنها قبل ذلك كانت تعتمد كثيرا على جارتها السعودية في استيراد موادها الأساسية.

وكان لخطط الدوحة اقتحام أسواق جديدة، حيث أنه في أبريل/ نيسان 2018 وقعت شركة قطر للبترول عقداً مع فيتنام لتزويدها بالطاقة لـ 15 عاما، دوره في تجاوز العقبات التي خلفتها الأزمات السابقة.

واستشهد خبراء المجلة بجهود قطر في دعم بينتها التحتية على غرار افتتاحها ميناء حمد الذي بوسعه استقبال نحو 7.8 مليون طن من المواد سنوياً، وكذلك الجهود المبذولة لتحقيق اكتفاء ذاتي غذائي.

المجلة التي تعتبر مرجعاً لصناع القرار والعاملين في القطاعات المالية والاقتصادية، استهلت تقريرها بمقارنة بين النرويج ودولة ميكرونيزيا، وجزر مارشال، وقطر، متسائلة عن النقاط المشتركة بينها. وكان جواب خبرائها أن قطر هي الدول الوحيدة التي يتوقع أن تحقق فائضا في ميزانية عام 2020، وفقا لصندوق النقد الدولي.

واستطرد معدو التقرير أنه قد لا يكون مفاجئا أن تحقق قطر هذه النتائج الإيجابية، مع توقعات بتحقيق فائض من إجمالي الناتج المحلي هذا العام، بالرغم من الانكماش المحدود الذي واجه هذه الدولة المصدرة للنفط والغاز، بسبب جائحة كورونا وتداعياتها التي أثرت على الاقتصاد العالمي. واعتبرت المجلة أن دولة مثل قطر، استعدت منذ فترة لأي طارئ يعترض اقتصادها بفضل سياسات قيادتها.

World Finance Summer 2020

 

https://www.worldfinance.com/magazine

مقالات ذات صله