الكاظمي لجرحى الاحتجاجات: سنحقق مطالبكم بالتغيير وبناء مستقبل افضل

الكاظمي لجرحى الاحتجاجات: سنحقق مطالبكم بالتغيير وبناء مستقبل افضل

علاج المصابين خارج العراق ومنحهم رواتب

بغداد – ضد الارهاب
أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن عزمه على تحقيق مطالب المتظاهرين في التغيير لتحسين واقع البلد وبناء مستقبل أفضل للعراق، وقرر تشييد نصب تذكاري لتوثيق التظاهرات وضحاياها لحمل الدروس والعبر للأجيال المقبلة.

وأكد الكاظمي خلال استقباله بمكتبه في رئاسة الحكومة في بغداد لعدد من جرحى تظاهرات الاحتجاج من محافظة ذي قار، عن دعمه لمطالب المتظاهرين الحقّة والتي رفعت شعار التغيير من أجل تحسين واقع البلد وبناء مستقبل أفضل للعراق يقوم على أساس العدل والمساواة والعيش الرغيد للمواطنين، وبيّن أن الحكومة عازمة على تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين والتي تعد من أولويات برنامجها الحكومي.

وتعهد الكاظمي بتأمين علاج جرحى المتظاهرين ونقل بعضهم للعلاج الى خارج العراق إنْ تطلّب الأمر، فضلاً عن بحث شمولهم باستثناءات رواتب شبكة الحماية الاجتماعية كما تعهد باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة من أجل استرجاع حقوقهم كما قال بيان صحافي لمكتبه الاعلامي.

وطلب الكاظمي من وفد الجرحى “نقل تحياته الى أهالي ذي قار مدينة التأريخ والعمق الحضاري وأكد أن واقع الناصرية اليوم لا يسرنا على مستوى الخدمات وسنبذل أقصى الجهود من أجل توفير الحياة الكريمة لمواطني الناصرية وكل العراقيين، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه العراق بسبب جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية”.

ووجّه رئيس الوزراء بتشكيل لجنة للتنسيق بين مكتبه والجرحى لمتابعة أوضاعهم الصحية كما أكد على “تشييد نصب تذكاري لتوثيق التظاهرات السلمية والشهداء الأبطال ليكون لحظة تأريخية تحمل الدروس والعبر للأجيال المقبلة” بحسب مكتبه الاعلامي”.

وكان المستشار السياسي لرئيس الحكومة هشام داود، قد اعلن رسميا في 30 تموز/يوليو الماضي ان العدد الكلي لقتلى الاحتجاجات الشعبية التي عمت بغداد و9 محافظات في الوسط والجنوب منذ أكتوبر الماضي من المتظاهرين والقوات الامنية قد بلغ 560 ضحية. واشار الى ان معظم الضحايا هم من الشباب والشابات ونصفهم من بغداد منوها الى ان الحكومة اعتبرتهم جميعا من الشهداء لهم ولعائلات حقوقاً.

وأضاف أن الحكومة ستدفع لعائلة كل ضحية 20 ألف دولار وقطعة أرض وراتباً تقاعدياً، وبين انه من حق العائلات تقديم شكاوى الى الفضاء عن قتل ابنائها ايضا بسبب العنف المفرط غير المبرر الذي ووجهوا به.

وكانت احتجاجات شعبية مليونية قد تفجرت في العراق في الاول من تشرين الاول اكتوبر الماضي ضد الفساد وفقدان الخدمات العامة الضرورية وللمطالبة بفرص عمل، اضافة الى رفض الهيمنة الايرانية على شؤون العراق وادت في نهاية الشهر التالي الى ارغام رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي على تقديم الاستقالة.

مقالات ذات صله