العراق: الكاظمي يجري تغييرات في مناصب مدنية وعسكرية عليا مثيرة للجدل

العراق: الكاظمي يجري تغييرات في مناصب مدنية وعسكرية عليا مثيرة للجدل

الشابندر : اصلُ ريّسنا مبيزعلش حدّ ابداً

بغداد – ضد الارهاب
في خطوة اثارت الجدل في الاوساط السياسية والشعبية، والحنق في اوساط المتظاهرين، اعلن في بغداد عن تغييرات في مناصب عليا في الدولة، أجراها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، شملت عدة قطاعات مالية وادارية وخدمية وامنية وعسكرية “لها مساس بحياة المواطنين الامنية والخدمية والمعيشية والعسكرية” حسب ما جاء في تصريح المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة.

فقد تم تعيين مصطفى غالب مخيف الكتاب (مدير الدائرة القانونية في البنك المركزي) محافظاً للبنك المركزي، وسهى داود الياس النجار (مستشارة رئيس الحكومة) رئيساً للهيئة الوطنية للاستثمار، وسالم جواد عبدالهادي الچلبي (مستشار رئيس الحكومة ورئيس المحكمة الخاصة المكلفة بالنظر في جرائم الحرب سابقا) مديرا للمصرف العراقي للتجارة، وحسن الشمري (وزير العدل الاسبق من جماعة حيدر العبادي ) رئيساً لهيئة الاوراق المالية. وفي القطاع الخدمي تم تعيين المهندس منهل عزيز رؤوف الحبوبي (مهندس معماري) امينا للعاصمة بغداد.

اما في القطاع الامني فقد جرى تعيين خالد العبيدي (وزير الدفاع السابق) وكيلا لشؤون العمليات لجهاز المخابرات الوطني العراقي وفالح يونس حسن العيساوي (نائب رئيس مجلس محافظة الانبار سابقا) وكيلاً لجهاز الامن الوطني. كما تم تعيين الشيخ سامي المسعودي (نائب رئيس الهيئة) رئيساً لهيئة الحج والعمرة وعلاء جواد حميد (وكيل رئيس هيئة النزاهة سابقا) رئيساً لهيئة النزاهة .

واعتبر المراقبون، ان هذه التعيينات، تمثل كتل سياسية متنفذة، ولا تمثل تطلعات وطموحات الشعب العراقي، حيث أن منصب أمانة بغداد ذهب الى تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم، والبنك المركزي لتحالف سائرون التابع لمقتدى الصدر، وهيئة الحج لكتلة الفتح بزعامة هادي العامري، وهيئة الأوراق المالية لحزب الفضيلة الشيعي بقيادة الشيخ محمد اليعقوبي، واعطى للسنة العرب مناصب من الدرجة الثانية، حيث وكالة جهاز المخابرات الى سنة الموصل (خالد العبيدي) وكالة الأمن الوطن الى سنة الأنبار (فالح العيساوي)، وهيئة النزاهة لدولة القانون بزعامة نوري المالكي.

وبطريقة السخرية السياسية، وصف السياسي عزت الشابندر، قرارات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اليوم بالعادلة جدا في توزيع المناصب الحساسة على الكتل السياسية.

وقال الشابندر في تغريدة تابعها (ضد الارهاب)، “(اصلُ ريّسنا مبيزعلش حدّ ابداً).. ‏الحقُّ يُقال بأن الكاظمي في قراراتهِ التاريخية اليوم وتأكيداً لمنهجهِ في الإصلاح و التغيير و إلغاء المحاصصة و القضاء على الفساد كان ولا يزال عادلاً جداً في توزيع المناصب الحساسة على مختلف الكتل السياسية”.

مقالات ذات صله