ترامب: أمرت بقطع المساعدات عن فلسطين والملك سلمان وابنه محمد لديهما عقل منفتح وسينضمان إلى السلام

ترامب: أمرت بقطع المساعدات عن فلسطين والملك سلمان وابنه محمد لديهما عقل منفتح وسينضمان إلى السلام

رفض شعبي واسع في الدول العربية والاسلامية.. الامارات والبحرين رسمياً في عهد وحلف مع اسرائيل

لندن – ضد الارهاب
في الوقت الذي رفضت منظمات شعبية وقانونية وثقافية وقوى سياسية عربية واسلامية اتفاق الامارات والبحرين مع اسرائيل على تطبيع شامل، باعتبارها “طعنة” في ظهر أصحاب القضية اولاً، وعموم العرب والمسلمين، شهد البيت الأبيض مراسم توقيع إسرائيل معاهدة السلام مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وإعلان السلام مع البحرين برعاية أميركية. ووعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانضمام دول أخرى من المنطقة الى التطبيع، فيما تحدث الموقعون عن بدء مرحلة تاريخية جديدة.

وسبق توقيع الاتفاقين، اجتماعات منفردة عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد الذي قال: “إننا نريد جلب المزيد من الأمل إلى منطقتنا”.

كما التقى ترامب قبيل بدء مراسم التوقيع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.

وكشف ترامب أنه “أجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الامير محمد بن سلمان”، مؤكداً أنه “لديهما عقل منفتح وسينضمان إلى السلام”. وقال إن “اليوم تاريخي للسلام في منطقة الشرق الأوسط”، وأضاف: “أمرت بقطع التمويل عن الفلسطينيين لأنهم لا يحترموننا”.

وأردف أن “إيران ترغب بعقد اتفاق معنا لكنني قلت لهم أن يتريثوا إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية”.

وتجمع العشرات أمام البيت الأبيض احتجاجا على توقيع اتفاقيي التطبيع وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية ويهتفون “لا لا للتطبيع” و”التطبيع خداع”.

وافتتح ترامب الحفل، قائلا: “توصلنا إلى اتفق سلام خلال شهر وهناك المزيد”، وأضاف أن “إسرائيل والإمارات والبحرين سيتبادلون السفراء وسيتعاونون فيما بينهم كدول صديقة”. وقال: “نتحدث عن فجر جديد في الشرق الأوسط بفضل شجاعة الدول الثلاث، وستكون هناك اتفاقات أخرى مماثلة”.

وقال: “حققنا تقدما كبيرا مع نحو خمس دول، خمس دول إضافية”، مضيفاً: “لدينا على الاقل خمس أو ست دول ستنضم الينا قريبا جدا، سبق أن بدأنا التشاور معها”، من دون تسمية هذه الدول.

بدوره، قال نتنياهو في افتتاح المراسم إن “هذا اليوم تاريخي وسيجلب السلام لمدة طويلة”، مضيفاً أن “هناك دول عربية أخرى ستنضم إلى اتفاقات السلام”. وأضاف: “إسرائيل لم تعد في عزلة بل هي تندمج مع محيطها أكثر من أي وقت مضى”، مضيفاً: “ما يحدث اليوم يجب أن يضع حدا للصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد”. ومضى قائلاً: “لقد عملت على تعزيز ركائز إسرائيل كي تصير قوية جدا لأن القوة تفضي إلى السلام”.

وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد: “إننا اليوم نمد يد السلام ونستقبل يد السلام”، وأضاف: “السلام سيغير وجه الشرق الأوسط”.

وشكر بن زايد نتنياهو على اختيار السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية، وقال: “كل خيار غير السلام سيؤدي إلى الدمار والمأساة”.

وأضاف: “نؤمن بإيجابية الدور الأميركي في المنطقة، وتوقيع الاتفاقات خير دليل”. وأكد أن “معاهدات السلام ستمكننا من مساعدة الشعب الفلسطيني أكثر”.

أما وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، فقال إن “الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم”، معتبرا أن “التعاون الفعلي هو أفضل طريق لتحقيق السلام وللحفاظ على الحقوق”.

واعتبر أن الشرق الأوسط تأخر لفترة طويلة جدا بسبب انعدام الثقة، وأن التعاون الفعلي هو أفضل طريق لتحقيق السلام وللحفاظ على الحقوق. وشكر الرئيس ترامب على جهوده “التي جعلت من السلام واقعا”، مضيفاً: “نرحب ونثمن الخطوات من قبل إسرائيل لتحقيق السلام”.

وحضر الحفل حشد من المسؤولين الأميركيين، بينهم مستشار ترامب، جاريد كوشنر ووزير الخارجية مايك بومبيو، إلى السيدة الاميركية الأولى ميلانيا ترامب وزوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة نتنياهو.

وأتى هذا الحدث قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي يأمل ترامب في الفوز فيها بولاية ثانية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن القائم بأعمال سفير السودان بالولايات المتحدة وصل إلى مراسم التوقيع في البيت الأبيض، بعد أن أعلنت سلطنة عمان في وقت سابق أنها سترسل سفيرها لحضور المراسم.

صاروخان من غزة
في غضون ذلك، أصيب ما لا يقل عن 8 أشخاص بجروح، جراء سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على مدينة أشدود بجنوب إسرائيل، تزامنا مع مراسم توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات والبحرين.ودوت صفارات الإنذار في مدينتي أشدود وعسقلان بجنوب إسرائيل، حيث هرع عشرات الآلاف من السكان إلى الملاجئ.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تم إطلاق صاروخين على مدينتي أشدود وعسقلان، وأن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت أحد الصاروخين.

مقالات ذات صله