العراق: ثلاث هجمات منفصلة ضد أهداف غربية في 24 ساعة

العراق: ثلاث هجمات منفصلة ضد أهداف غربية في 24 ساعة

أول استهداف لمركبة تابعة للحكومة البريطانية في العراق منذ 10 سنوات

بغداد – ضد الارهاب
فيما أشبه بالرد الميليشياوي على الخطوات الاصلاحية الملتبسة التي يقوم بها رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أو كرسالة تحذير للحكومة ان لا تقترب من مصالحها المالية والسياسية، بعد التغييرات التي اجراها الكاظمي يوم أمس، في عدد من المناصب العليا استهدفت ثلاث هجمات منفصلة منشآت دبلوماسية و عسكرية غربية في أنحاء العراق خلال 24 ساعة، وفي حين لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في أي من الهجمات، قال مسؤولون عراقيون إنهم يرون في التصعيد وسيلة غير مباشرة للضغط على الحكومة التي تحاول محاربة الفساد.

وكانت عبوة ناسفة استهدفت صباح الثلثاء سيارة تابعة للسفارة البريطانية كانت عائدة من مطار بغداد، ولم تقع إصابات في الهجوم الذي وقع خارج المنطقة الخضراء، وهو أول هجوم على مركبة تابعة للحكومة البريطانية في العراق منذ أكثر من عقد.

واعلن مسؤول أمني ان صاروخين من طراز كاتيوشا استهدفا خلال الليل السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، حيث تمكنت منظومة الدفاع الصاروخي من اسقاط الصواريخ دون اضرار.

وأفاد شهود عيان أنهم سمعوا صوتاً مدوياً ثم انفجاراً وشاهدوا رشاشات المضادات الصاروخية التي تتوهج باللون الاحمر.

وتقوم منظومة الدفاع الصاروخي، التي تم إنشاؤها في وقت سابق من هذا العام، بمسح القذائف الواردة وتفجيرها في الهواء من خلال استهدافها بعدة آلاف من الرصاصات في الدقيقة.

وقال الجيش العراقي في بيان إن عبوتين ناسفتين استهدفتا قبل ساعات الاثنين، قافلة معدات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ولم ترد انباء عن سقوط ضحايا.

وألقت مصادر استخباراتية عراقية باللوم في هجمات مماثلة على مجموعة صغيرة من الفصائل شبه العسكرية المدعومة من إيران في العراق.

وتعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بكبح جماح الجماعات المتطرفة، لكنه يبدو عاجزاً عن محاسبة مرتكبي مثل هذه الهجمات.

ويُصنف العراق ضمن أكثر 20 دولة فسادا في العالم وفقا لمنظمة الشفافية الدولية، فقد اختفت نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة في جيوب السياسيين ورجال الأعمال المشبوهين منذ عام 2003.

مقالات ذات صله