عراقية تفوز بالجائزة السويدية لحقوق الانسان والديمقراطية

عراقية تفوز بالجائزة السويدية لحقوق الانسان والديمقراطية

الميالي: ‬انتفاضة‭ ‬تشرين‭ ‬هي‭ ‬الصرخة‭ ‬الاقوى‭ ‬بوجه‭ ‬الظلم‭ ‬والفساد‭ ‬وسياسة‭ ‬الاستبداد‭ ‬والطائفية‭ ‬والذكورية‬

بغداد – ضد الارهاب
منحت‭ ‬الحكومة‭ ‬السويدية‭ ‬جائزتها‭ ‬لحقوق‭ ‬الانسان‭ ‬والديمقراطية‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬الى‭ ‬الناشطة‭ ‬العراقية‭ ‬انتصار‭ ‬الميالي.

‬وقالت الحكومة انها منحت‭ ‬جائزة ‬ ‭ ‬Anger‭ ‬للعام‭ ‬2020‭ ‬الى‭ ‬انتصار‭ ‬الميالي‭ ‬من‭ ‬العراق،‭ ‬لنشاطاتها‭ ‬التطوعية‭ ‬التي‭ ‬عززت‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ وقيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وحرية‭ ‬التعبير،‭ ‬وللمبادرة‭ ‬والروح‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تتميز‭ ‬بها‭. ‬

وذكرت‭ ‬الحكومة في بيان لها حول الجائزة‭ ، ان الميالي تعيش ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬شديدة‭ ‬الخطورة،‭ لكنها نجحت‭ ‬‬من‭ ‬خلال‭ ‬قيادتها‭ ‬القوية‭ ‬في‭ ‬حشد‭ ‬مجموعات‭ ‬كبيرة‭ ‬للعمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بشجاعة‭ ‬والتزام،‭ ‬وهي‭ ‬تعد‭ ‬مثالا‭ ‬للقوة‭ ‬والإرشاد‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬ترددوا‭ ‬،‭ ‬وللذين‭ ‬يختارون‭ ‬الآن‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬حركة‭ ‬التغيير‭.‬

وفي‭ ‬اول‭ ‬تصريح‭ ‬لها‭ ‬عقب‭ ‬الجائزة‭ ‬قالت‭ ‬انتصار‭ ‬الميالي‭ ‬انه‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتوجه‭ ‬إلى‭ ‬الرجال‭ ‬والنساء‭ ‬وحتى‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬تعزيز‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة،‭ ‬إذا‭ ‬تمكنا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نصبح‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬نكون‭ ‬أنداد‭ ‬ومعارضين ‬نكون‭ ‬قد‭ ‬اتخذنا‭ ‬الخطوة‭ الأولى ‬لتقليل‭ ‬الفروقات‭ ‬لنمضي‭ ‬مع‭ ‬صوب‭ ‬العدالة‭ ‬وبناء‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والسلام‭.

وحول ‬نظرتها‭ ‬لمستقبل‭ ‬انتفاضة‭ ‬تشرين‭ ‬ونحن‭ ‬مقبلون‭ ‬على‭ ‬الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الاولى‭ ‬لها‭ ‬،‭ ‬قالت: ان‭ ‬انتفاضة‭ ‬تشرين‭ ‬هي‭ ‬الانعطافة‭ ‬المضيئة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬العراق‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬2003‭ ‬، وهي‭ ‬الصرخة‭ ‬الاقوى‭ ‬بوجه‭ ‬الظلم‭ ‬والفساد‭ ‬وسياسة‭ ‬الاستبداد‭ ‬والطائفية‭ ‬والذكورية‬،‭ ‬وهي‭ ‬الشرارة‭ ‬التي‭ ‬لاتنطفئ‭ ‬حتى‭ ‬ينصف‭ ‬المظلومين‭ ‬وتصان‭ ‬كرامة‭ ‬الانسان‭ ‬الانسان‭ ‬في‭ ‬عراق‭ ‬آمن‭ ‬.

وأضافت ان انتفاضة تشرين، ‬هي‭ ‬الدافع‭ ‬وهي‭ ‬القوة‭ ‬التي‭ ‬ستضرب‭ ‬عروش‭ ‬الفساد‭ ‬وتنهي‭ ‬حقبة‭ ‬الظلم‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬اقامة‭ ‬نظام‭ ‬مؤسساتي‭ ‬سليم‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬اساس‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬ويرسخ‭ ‬قيم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والعدالة‭ ‬الاجتماعية‭.‬

وكشفت الميالي عن ان عملنا‭ ‬كنساء‭ ‬مدافعات‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬الديمقراطية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬سهلا‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬لازالت‭ ‬تعامل‭ ‬فيه‭ ‬المرأة‭ ‬بظلم‭ ‬بسبب‭ ‬العقلية‭ ‬الذكورية‭ ‬وحكم‭ ‬العادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬والاعراف‭ ‬العشائرية‭ ‬والقوانين‭ ‬المجحفة‭ ‬وسياسة‭ ‬التمييز‭ ‬والطائفية‭.‬،‭ ‬لكنه‭ ‬ليس‭ ‬مستحيلا‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬التحديات‭ ‬،‭ ‬لأننا‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬نحرص‭ ‬ان‭ ‬نكون‭ ‬شريك‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬التغيير‭ ‬واعادة‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬وفق‭ ‬الاسس‭ ‬الصحيحة‭ ‬وتعزيز‭ ‬وبناء‭ ‬السلام‭ ‬المستدام‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬عراق‭ ‬آمن‭ ‬ومستقر‭.‬

مقالات ذات صله