بعد ان تجاوزه الملك واهمله ولي العهد.. تركي الفيصل يبحث عن الأضواء ويذكر بمصير والده

بعد ان تجاوزه الملك واهمله ولي العهد.. تركي الفيصل يبحث عن الأضواء ويذكر بمصير والده

ذكي ولماح ويجيد إرسال الرسائل الملغمة وتوقيتها

لندن – ضد الارهاب

كتب: المحرر السياسي
عد مصدر سياسي خليجي مطلع، حديث رئيس الاستخبارات العسكرية السعودية الامير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، مع الاعلامية هادلي غامبل من قناة “سي إن بي سي” الأمريكية، محاولة لشد انتباه ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، بعد ان تجاوزه واهمله طيلة الفترة الماضية، على الرغم من كونه كان يظن، وبحكم العلاقة المتينة السابقة بينه وبين عمه الملك سلمان، انه سوف يتبوأ منصباً كبيراً او مكانة مرموقة في العهد السلماني.

وقال المصدر في حديث مع (ضد الارهاب)، ان الامير تركي، يشعر بحالة من (الغبن) الكبير من قبل عمه الملك سلمان، وتجاهل مسيء من ولي العهد محمد بن سلمان، بسبب رسائل كثيرة بعثها للملك ولولي العهد، حول تسلط المستشار تركي ال الشيخ على منصب ولده (عبدالعزيز) الذي عين قبل شهور وزيراً للرياضة، لكنه يعاني من تدخلات فظة وقاسية من لدن ال الشيخ.

وأضاف المصدر، ان الامير تركي، وبعد ان قوبل بالاهمال من الجانب الاماراتي حيث نشر مقالاً قبل شهر دافع فيه عن موقف الامارات، وشتم خصومها، وحرض على الفلسطينيين المقيمين فيها، يريد الان ان يدغدغ مشاعر الغالبية العظمى من الشعب السعودي، الذي صدم من قبول قيادته، التطبيع الاماراتي والخليجي المتهافت مع اسرائيل، والاستفزاز الكبير الذي تقوم به الدولتان (الامارات والبحرين) لمشاعر الخليجيين عامة، ويلوح لجهات داخلية وخارجية.. انه ما زال موجود في الساحة.

واضاف المصدر، ان الامير تركي ليس شخصية عادية، ويعرف بكونه ذكي ولماح، ويجيد ارسال الرسائل “الملغمة” وتوقيتها، وباشارته الى اسم والده وموقف والده، فانه اراد ان ينبه او يحرض (لا فرق) الى مصير والده، الذي قتله ابن عمه الامير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز، في مكتبه بالديوان الملكي يوم 25 مارس 1975، لاسباب مازالت مجهولة حتى اليوم.

الأمير تركي الفيصل، قال في مقابلة الـ(سي ان بي سي)، إن والده الملك فيصل كان سيكون محبطا من “اتفاقيتي السلام” بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، من دون حل للفلسطينيين، مع معرفة التزامه في الحصول بالمقابل على صفقة واضحة المعالم وقابلة للتطبيق بين إسرائيل والدول العربية.

وتحدث الفيصل عن قرار والده الملك فيصل حول قطع النفط السعودي: كما تعرفون فإن قراره في معاقبة الولايات المتحدة بقطع النفط عنها وعن هولندا كان بعد أن قرر الأمريكيون زيادة مساعدتهم لإسرائيل خلال حرب رمضان. كان ذلك بدافع إجبار الولايات المتحدة على أن تكون وسيطا نزيها بين إسرائيل والعالم العربي.

وأضاف الأمير تركي: علي القول إن الرئيس ترامب لم يكن وسيطا نزيها، وبالتالي نعم أعتقد أن الملك الراحل كان سيكون محبطا.

مقالات ذات صله