النفيسي والوسمي يعرضان (وثيقة الكويت) على ولي العهد الكويتي

النفيسي والوسمي يعرضان (وثيقة الكويت) على ولي العهد الكويتي

مشروع ميثاق وطني شامل يقدم تصورات حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية

لندن – ضد الارهاب
يندر ان نجد مفكراً هادئاً عميقاً، مثل الدكتور الكويتي عبدالله النفيسي، تتفق ام تختلف معه، الا ان نظرة الاحترام والتقدير تتصدر مشهدك معه، هذا الرجل الذي كان منذ بداياته مختلفاً عن كل الاصوات، داعية من دعاة الحق والديمقراطية والتعددية السياسية، والانتماء العروبي والاسلامي، وبقي هو هو لم يتغير، يستطلع الأحوال، بحكمة وتعقل، وله قدرة على تشخيص المتغيرات، واستكشاف الافاق.

ويسجل للدكتور النفيسي، انه مازال في آلقه، رغم تجاوزه السبعين عاماً، وقد مر بصواعق ضربت الكويت ودول المنطقة، حطمت الحلم الذي عشقه، ونشأ عليه.

مناسبة هذا الحديث، هو الحراك السياسي الذي قام به الدكتور عبدالله النفيسي، مع النائب السابق وأستاذ القانون في جامعة الكويت د.عبيد الوسمي، المتمثل في (وثيقة الكويت)، واستقبال نائب أمير الكويت ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، لهم، وتسلمه الوثيقة منهم، قبل عرضها على الجمهور الكويتي.

وقال النفيسي والوسمي عبر حسابيهما على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «لقد حرصنا على تسليم سموه الوثيقة قبل أن نعرضها على الرأي العام تقديراً لمكانة سموه ورغبة في أخذ ملاحظاته بما تضمنته من تصور بشأن الإجراءات الخمسة اللازمة والعاجلة وآليات تنفيذها، متمنين لسموه التوفيق وللكويت الأمن والرخاء».

وحسب مصادر صحفية كويتية، فان الوثيقة التي سلمها النفيسي والوسمي إلى الشيخ نواف الاحمد، هي مشروع ميثاق وطني شامل، يقدم تصورات حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الكويت، وان الوثيقة/الميثاق الذي سلم للشيخ نواف الاحمد، لا علاقة له بالوثيقة التي يتداولها المغردون عبر حساباتهم في تويتر.

مقالات ذات صله