اعتقال مُجسد المسيح في سيبيريا.. ادعى بأن مريم العذراء تسيّر أمور روسيا

اعتقال مُجسد المسيح في سيبيريا.. ادعى بأن مريم العذراء تسيّر أمور روسيا

ألقت قوات الأمن الروسية القبض على رجل ادعى بأنه نسخة مُجسدة من سيدنا المسيح عليه السلام متزعمًا فرقةً دينية في مناطق نائية في سيبيريا على مدى العقود الثلاثة الماضية.

 

واستعانت قوات الأمن بطائرات هليكوبتر وضباطًا مسلحين لمداهمة أحياءً يديرها “سيرجي توروب”، المعروف لأتباعه باسم “فيساريون”، ليعتقلوه هو واثنين من مساعديه.

 

وقالت لجنة التحقيق الروسية التي تتولى القضية إنها ستوجه إليه تهمًا بإنشاء منظمة دينية غير مشروعة، كما أشارت اللجنة إلى أن الفرقة التي يترأسها تبتز الأموال من أتباعها وتستغلهم عاطفياً بطريقة سيئة (على نحو ما يُعرف بالإساءة العاطفية).

 

وأشارت وسائل إعلام روسية أن عدة آلاف من أتباعه يعيشون في سلسلة من القرى الصغيرة النائية في منطقة كراسنويارسك في سيبيريا، كما تضم قائمة المتحولين للانضمام إلى الطائفة مهنيين من جميع أنحاء روسيا، بالإضافة إلى حجاج يقدمون إليه من الخارج.

وذكرت بأن العقيدة الأصلية للفرقة انطوت على ادعاءات أخرى من “فيساريون”، مثل أن “يسوع كان يراقب الناس من مدار فلكي قريب من الأرض، وأن مريم العذراء تسيّر أمور روسيا، لكن الأمر وصل به في النهاية إلى ادعاء كونه يسوع”.

 

وتمزج الجماعة التي أنشأها “فيساريون” بين مجموعة مختارة من طقوس مستمدة من المسيحية الأرثوذكسية، مع مراسيم بيئية معينة وسلسلة من القواعد الأخرى.

 

كما تفرض الجماعة على أتباعها النظام النباتي، وتحظر التبادل النقدي داخل مجتمعها، ويرتدي الأتباع ملابس صارمة في تحشمها ويحسبون تقويمهم الخاص بدءاً من عام 1961، وهو عام ولادة “فيساريون”، فيما استبدل بأعياد الميلاد يوم عيد آخر يحل في 14 يناير، يوم ميلاد “فيساريون”.

مقالات ذات صله