بندر بن سلطان ينضم لسباق ال سعود الى قصور ال نهيان

بندر بن سلطان ينضم لسباق ال سعود الى قصور ال نهيان

مرحبا بك في ابو ظبي اذا كنت اسرائيلياً اكثر من بيغين وشامير وتشتم الفلسطينين اكثر من عبدالرحمن الراشد ونتنياهو

لندن – ضد الارهاب
لم يكن غريباً علينا، نحن الصحفيين على الاقل، ان نرى هذا التهافت من قبل امراء سعوديين، عفى عنهم زمن محمد بن سلمان واهملهم واطفأ الأضواء حولهم، فراحوا يدقون قصور ابواب ابو ظبي، وهي التي تحكم عاصمتهم الرياض اليوم، عسى ولعل ان يعيدهم الى الواجهة من جديد.

وإذا كان بندر بن سلطان، وبعد ان أصابته الكآبة مما شاهده من صد وتجاهل من قبل الملك سلمان وابنه محمد له، قد نجح في تعيين ابنته سفيرة، بعد ان وجه سلسلة شتائم لقطر في مقابلات صحفية، ولانه طماع جشع.. لا يشبع ابداً، يعيش على صفقات الحرام، منذ فضيحة صفقة شراء 60 طائرة إف-15 عام 1978، وحتى يومنا، فقد وجد ان الطريق الوحيد لابواب قصور ابو ظبي، حالياً، يتمثل في: ان تكون اسرائيلياً اكثر من بيغين ووشامير، وتشتم الفلسطينين اكثر من عبدالرحمن الراشد ونتنياهو.. وبعدها يا مرحبا بك في مضارب ال نهيان.

فهذا الامير الذي رفض والده الاعتراف به، واضطهده اخوانه وابناء عمومته، حتى التقطه الملك فيصل بن عبدالعزيز، وقربه منه، بعد خلاف الملك، مع اخوته المعروفين بـ(الاخوة السديريين)، بهدف تآديبهم، كما كان ينقل عنه، بعد ان شكلوا عصبة وعصابة، مارست اعمال الارهاب والبلطجة، بحق وزارات الدولة، خرج علينا اليوم، ليشتم الفلسطينيين، ويتهمهم بالخيانة والطعن في الظهر، وان هذه هي سنتهم في التعامل مع بعضهم البعض.

وقد لا يعرف البعض، ان بندر بن سلطان هذا، او ابن الزنا، كما كان يسميه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، حتى اخر ايام حياته، (ابن الزنا هو المولود من من نكاح غير مشروع)، يكره فلسطين واهلها منذ سنوات بعيدة، وقريب ومقرب للجماعات والمنظمات اليهودية في امريكا بشكل علني وواضح، وكان طيلة سنوات الثمانينات والتسعينات، يحرض الجماعات الامريكية على القيادات الفلسطينية، حتى ان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، شكى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عام 1987 التحريضات التي يقوم بندر بن سلطان، على الرئيس ياسر عرفات لمسؤولي البيت الابيض، على الرغم من ان العلاقة بين الرياض ومنظمة التحرير الفلسطينية كانت ممتازة، وبالتالي ليس غريباً عليه اليوم ان يحرض اللبنانيين والاردنيين على الفلسطينيين.

وينقل دبلوماسيين عرب عن السفير الفلسطيني السابق في واشنطن حسن عبدالرحمن، قوله: ان لاسرائيل سفيران في واشنطن.. الاول هو السفير الحكومي الاسرائيلي والثاني هو بندر بن سلطان.

فاشتم يابن خيزران… فقد أوسعونا أهلك وربعك شتما وخيانة منذ 80 عاماً.. ولكننا دائماً نفوز بالابل والصدق مع الله والناس.

مقالات ذات صله