الكشف عن أسماء المجموعات الإرهابية التي تمولها الإمارات في افريقيا

الكشف عن أسماء المجموعات الإرهابية التي تمولها الإمارات في افريقيا

لندن – ضد الارهاب
كشف معهد تاكتكس للأمن ومكافحة الإرهاب ومقره لندن، عن تلقيه معلومات من مصادر استخباراتية محلية من 3 دول أفريقية، تفيد بدعم الامارات 8 مجموعات إرهابية رئيسية في مناطق الساحل الافريقي تمارس التجارة غير المشروعة مع الإمارات.

ونشر المعهد أسماء تلك المجموعات الإرهابية المتورطة في التجارة وبيع الذهب للإمارات وهي: المرابطون، وأنصار الدين، القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، والدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى (ISGS)، وأنصار الدين – اسلام للاشاد والجهاد (ارساد) ، وجماعة نصرة الاسلام والمسلمين، وجبهة تحرير ماسينا، والقوى الديمقراطية المتحالفة.

وتنشط هذه الجماعات في بونجو وبوركينا فاسو وتاباركو بوركينا فاسو وإناتا بوركينا فاسو وكايساكا بوركينا فاسو ومانا وبوركينا فاسو ودوروبو وساحل العاج وكاناكونو وساحل العاج وبونيكرو وساحل العاج وكيفو الشمالية، جمهورية الكونغو الديموقراطية، إيتوري، الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، بوغوني، مالي، كينيبا، مالي، سيكاسو، مالي وكيتا، مالي.

وتشير المعلومات الاستخباراتية التي تلقاها المعهد إلى أن هذه الجماعات تسيطر على بعض مناجم الذهب في هذه المدن أو توفر الحماية للشركات العاملة هناك. في بعض الحالات، تمتلك هذه الجماعات الجهادية مناجم ذهب غير قانونية أيضًا ومن ثم تقوم ببيعها للإمارات بصورة غير شرعية.

ووفقًا لهذه المعلومات، كانت الإمارات تسعى من أجل السيطرة على عملية الإشراف على تجارة الذهب، خاصة وان السنوات الأخيرة شهدت زيادة حادة في البحث والتعدين غير المشروع للذهب الأفريقي والتجارة فيه. وكشفت سلسلة من التقارير الصادرة عن وكالة رويترز للأنباء عن سوق ذهب غير شرعي واسع تلعب فيه الإمارات العربية المتحدة دورًا رئيسيًا كمركز تجاري رئيسي يتلقى الذهب الأفريقي، وبالإضافة إلى التهرب من الضرائب والآثار المترتبة على الصحة والسلامة، أدت الزيادة في حجم ونطاق تجارة الذهب غير المشروعة إلى إثارة مخاوف أمنية خطيرة، حيث يبدو أن عائدات تهريب الذهب تمول التطرف الجهادي والنزاع المسلح في إفريقيا ، وتؤدي معركة السيطرة على مناجم الذهب إلى زعزعة استقرار الدول الضعيفة والفقيرة.

مقالات ذات صله