وصدقت توقعات (ضد الارهاب).. ميليشيا (ربع الله) تحرق مقر حزب كردي في بغداد

وصدقت توقعات (ضد الارهاب).. ميليشيا (ربع الله) تحرق مقر حزب كردي في بغداد

بارزاني يندد ويصفه بأنه عمل تخريبي وهجوم على التعايش السلمي وتقويض للسلم المجتمعي والسياسي من فئة خارجة عن القانون

بغداد – ضد الارهاب
كما توقعنا في (ضد الارهاب) قبل يومين، نية ميليشيات الحشد الشيعي العراقي، القيام بتصرف من نوع ما، يهدف الى اشعال فتنة عرقية او طائفية في العراق، اقتحمت قبل قليل، عناصر من المليشيات الشيعية، مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة (ال بارزاني)، بحجة الرد على تصريحات القيادي في الحزب ووزير الخارجية السابق هوشيار زيباري، وسط تفرج عناصر القوات الامنية المتواجدة لحراسة المقر، او التي التحقت لحمايته.

ومنذ ما قبل ظهر اليوم، خرج عشرات من عناصر المليشيات في تظاهرة متوّجهين إلى الفرع الخامس لـ “الحزب الكردستاني” وسط العاصمة، مُندّدين بالتصريحات الأخيرة لزيباري، فيما قام محتجون بتحطيم أثاث المقرّ وإضرام النار فيه.


وتداولت حسابات مقرّبة من “الحشد” تسجيلات تظهر نزول أشخاص يرتدون ملابس سوداء من حافلات في شارع 42 بحي الكرادة في العاصمة قرب مقر الحزب، وقاموا بعدها بقطع الشارع وبدأوا بترديد شعارات تؤيد “الحشد” وتستنكر تصريحات زيباري.

ولم تتمكّن القوات الأمنية من ردع المهاجمين الذين استجابوا لدعوة أتباع “الحشد الشعبي”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التجمّع أمام مقرّ الحزب.

وأفادت مديرية الدفاع المدني العراقي أنه “10 فرق إطفاء تمكّنت من السيطرة على الحريق ومنعت النيران من التوسّع إلى الابنية القريبة المجاورة، ولم تُسجّل إصابات أو خسائر بشرية تُذكر”.

وندّد رئيس إقليم كردستان نجيرفان برزاني بقيام فئة خارجة عن القانون بإحراق مقرّ الحزب، واصفاً الإعتداء بأنه عمل تخريبي وهجوم على التعايش السلمي وتقويض للسلم المجتمعي والسياسي ولا يتّفق مع مبادئ الدستور والديموقراطية وحقوق الإنسان.

بدوره، استنكر رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني الرئيس السابق لاقليم كردستان العراق مسعود برزاني “الاعتداء الجبان”، مشيراً إلى أن “هذه الاعتداءات لن تقلّل من مكانة الأكراد والقيم العليا لشعب كردستان”.

وقال، إن من أحرق مقر الفرع الخامس للحزب في بغداد، “سيدفع ضريبة عمله”.

وأضاف: “وصلني خبر هجوم فئة تخريبية على مقر الفرع الخامس للحزب وتم في هذا العمل غير القانوني الإساءة الى علم كوردستان المقدس وعلم حزبنا”. وندد ب:هذا الهجوم الجبان”، معلناً أن “مثل هذه الهجمات الجبانة والاعتداءات لا تقلل من شأن الكرد والقيم العليا للشعب الكردي، وهذا يفصح لجميع الأطراف عن مدى تخلف ولا أخلاقية ولا ثقافة هذا الطاقم الشرير”.

مبيناً: “نحن ننتظر أن تقوم الحكومة الاتحادية باتخاذ الإجراءات الضرورية ضد هؤلاء المعتدين، وفي نفس الوقت نؤكد على أن الذين يريدون الهجمات على الحزب الديمقراطي والإساءة الى مقدسات الشعب الكردي، في نهاية المطاف سيدفعون ضريبة عملهم”.

وأضاف “ننتظر من الحكومة الاتحادية اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد هذا الاعتداء”.

 

من جهته، اعتبر مسؤول الفرع الخامس في الحزب “الديموقراطي الكردستاني أن الحكومة الاتحادية أخفقت في توفير الحماية اللازمة للمقرّ في العاصمة بغداد بعد اقتحامه من قبل أنصار الحشد الشعبي وإحراقه.

وذكر مسؤول الفرع في بغداد شوان طه أن الحزب سيرفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية، لأنها لم تُوفّر الحماية للمقرّ، مضيفا أن الجهات التي اقتحمت مقرّ الفرع هي جماعة (ربع الله) والحشد الشعبي هم من شارك في التظاهرة، لكن نترك للأجهزة الأمنية التحقيق في الموضوع.

و بشأن الخسائر الناجمة عن اقتحام المقرّ وإضرام النيران فيه، أشار شوان طه إلى أن الأضرار مادية فقط ولم يصب أحد داخل المقر بأذى.

مقالات ذات صله