العراق: العثور على جثث 8 شبان اعدموا بالرصاص بعد ساعة من اختطاف ميليشيا الحشد الشيعي لهم

العراق: العثور على جثث 8 شبان اعدموا بالرصاص بعد ساعة من اختطاف ميليشيا الحشد الشيعي لهم

محافظة صلاح الدين: الإعدامات حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية

تكريت – ضد الارهاب
اقدمت قوة عسكرية تابعة لمليشيا الحشد الشيعي، على خطف 12 شاباً من أهالي ناحية الفرحاتية التابع لقضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وبعد ساعة واحدة عثر على ثمانية معدومين رمياً بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لايزال مصير الأربعة الاخرين مجهولاً.

وتقدم محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، بطلبٍ عاجل الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري في حادثة الخطف، وإعدام شبان من أبناء المحافظة على يد قوة مسلحة.

وقالت إدارة المحافظة في بيان، إن “المحافظ اجتمع مع وزيري الداخلية والدفاع عثمان الغانمي وجمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني في منطقة سيد غريب”، مؤكدة أن “الاجتماع شهد الاتفاق على مناقشة تداعياته في اجتماع مجلس الأمن الوطني”.

وأعلنت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، في وقت سابق اليوم، العثور على ثماني جثث تعود لمواطنين من ناحية الفرحاتية خطفوا من قبل قوة مسلحة.

وقال قائد شرطة المحافظة اللواء قنديل الجبوري في بيان، إن “مفارز شرطة الطوارئ عثرت على ثماني جثث تعود لمواطنين من أهالي ناحية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت من أصل 12 مدنياً تم اختطافهم من قبل قوة مسلحة مجهولة الهوية”.

وأكدت الرئاسة العراقية في بيان أن “حادثة الاعتداء الإرهابي الجبان في قضاء بلد في محافظة صلاح الدين، تؤكد الحاجة الماسة إلى تضافر الجهود وتوجيهها نحو مكافحة أعمال العنف والإرهاب الذي يتحين الفرصة لزعزعة أمن واستقرار المواطنين”.

ودعت الرئاسة العراقية، جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب لغة العقل وتقديم مصالح البلاد العليا على أية اعتبارات أخرى.

وفي السياق، بحث المجلس الوزراي العراقي – وفقا لبيان حكومي- “حادثة الاعتداء الارهابي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، وقرر القائد العام للقوات المسلحة إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للارض الى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية”.

وبحسب البيان، أصدر الكاظمي، “توجيهات بإرسال وفد أمني عالي المستوى الى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الاحداث الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل”، واكد المجلس ان “ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها”.

الى ذلك، قال محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل إن أصابع الاتهام تشير إلى جهة معروفة متواجدة على الأرض.

ولم يذكر المحافظ اسم الجهة، خوفا على حياته واسرته، لكنه قال : “الإعدامات الميدانية حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية”، مضيفا أن “الجهة الماسكة للأرض ستوجه لها أصابع الاتهام”، وألمح المحافظ إلى “وجود جهات تسعى لإعادة الأوضاع للمربع الأول من أجل شيوع الطائفية والقتل على الهوية”.

وحصلت هذه المجزرة بعد ساعات من تعرض فصيل في الحشد الشعبي الى إطلاق نار من جهة مجهولة، يدعي الحشد انه تنظيم “داعش” في منطقة سيد غريب التابعة لقضاء بلد في محافظة صلاح الدين. ويرى الكثير من المراقبين ان هذا (التعرض) هو ادعاء كاذب، وان الميليشيات الشيعية، ارادته حجة للهجوم على القرية السنية، واعدام شبابها.

وتسيطر فصائل مسلحة موالية لايران، على مساحات واسعة في محافظة صلاح الدين، فهي تتحكم بكل المفاصل المهمة المحافظة، رغم مطالبات الاهالي، باخراج جميع الميليشيات من مناطقهم سكناهم.

مقالات ذات صله