الرئيس الأفغاني: لا يوجد شرعية او مبرر ديني للحرب المستمرة

الرئيس الأفغاني: لا يوجد شرعية او مبرر ديني للحرب المستمرة

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني في كلمة له أمام البرلمان الافغاني، إنه لا يوجد “مبرر ديني” أو شرعية للحرب المستمرة، واعتبر وقف طالبان الهجمات على القوات الأمريكية خطوة جيدة، مؤكدا أهمية التفاوض بحسن نية معتبرا أن تقدم المحادثات في الدوحة أفضل فرصة للسلام منذ جيل.

وقال غني إن إبرام اتفاق مع طالبان يحتاج إلى مزيد من الوقت.

من جهته، قال مير رحمن رحماني، رئيس البرلمان الأفغاني، “يعلق المواطنون الافغان الكثير من الامال على محادثات العاصمة القطريةلوقف اطلاق النار،

وذكرت تقارير صحفية، أن المفاوضات الأفغانية في الدوحة تشهد تطورات إيجابية، وقال عضو الفريق الحكومي نادر نادري إن فرق المفاوضات من كلا الجانبين سيضم 3 أعضاء لكل فريق.

في غضون ذلك، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي في بروكسل إن جميع أعضاء الناتو يدعمون اتفاق الولايات المتحدة وطالبان ومحادثات الدوحة الحالية، لكن يجب على طالبان الوفاء بالتزاماتها.

وقال إن موقف الناتو يعتمد على الظروف ووجوده العسكري في أفغانستان لحماية مصالحه ومنع البلاد من أن تصبح ملاذاً آمناً للإرهابيين.

وحول محادثات الدوحة، قال إنه يتعين عليهم التفاوض بحسن نية، وأن تقدم المحادثات في الدوحة “أفضل فرصة ممكنة” لتحقيق سلام دائم شهدته أفغانستان منذ فترة، وأشار إلى أنه خلال هذا الأسبوع فقط، جدد حلفاء وشركاء الناتو التزامهم بتقديم الدعم المالي للقوات الأفغانية حتى عام 2024.

و قال “يجب عليهم الحفاظ على المكاسب التي تحققت بمثل هذا السعر المرتفع على مدى العقدين الماضيين، بما في ذلك بالنسبة للنساء والفتيات. لا يزال الناتو ملتزما بأمن أفغانستان على المدى الطويل.

وما زال يتواجد مفاوضون يمثلون جمهورية أفغانستان الإسلامية في محادثات السلام مع طالبان في الدوحة للمساعدة في إيجاد تسوية تفاوضية للصراع الدموي الحالي في البلاد. وتجتمع مجموعات الاتصال في محاولة لوضع قواعد إجرائية وجدول أعمال للمحادثات، وتتكون من غلام فاروق مجروح وفاطمة جيلاني ورسول طالب أعضاء في مجموعة الاتصال عن الجانب الحكومي، والنبي العمري وقاري الدين محمد ولطيف المنصوري أعضاء في مجموعة الاتصال من جانب طالبان.

مقالات ذات صله