غضب في أوساط الصحافيين المصريين بسبب “إهانة” وزير الآثار لزملائهم

غضب في أوساط الصحافيين المصريين بسبب “إهانة” وزير الآثار لزملائهم

أصدر أعضاء في مجلس نقابة الصحافيين المصريين، بياناً دانوا فيه ما بدر من وزير الآثار المصري خالد العناني ضد زملائهم خلال تغطيتهم كشفا أثريا في منطقة سقارة. وجاء هذا البيان في اليوم التالي لتقديم عدد من الصحافيين المتخصصين في تغطية أخبار الوزارة مذكرة لنقابتهم، اعترضوا فيها على المعاملة “المهينة” التي صدرت عن الوزير.

وجاء في البيان الذي وقعه 7 من أعضاء المجلس: “يدين أعضاء مجلس نقابة الصحافيين الموقعين على هذا البيان، ما بدر من وزير السياحة (…)، تجاه الزملاء المكلفين تغطية أخبار الوزارة خلال قيامهم بواجبهم في تغطية فعاليات المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح السبت الماضي للإعلان عن كشف أثري جديد في منطقة سقارة”.

وكان الصحافيون الذين شاركوا في تغطية المؤتمر تقدموا بمذكرة الى نقابتهم، قالوا فيها، إنهم حين اشتكوا من عدم توافر مقاعد لهم، رد عليهم الوزير قائلا: “أنا أنفقت عليكم مليوناً إلا ربعاً، كي أحضركم إلى هنا. هل أتيتم للعمل أم للجلوس؟ هذا هو أسلوبنا وهذه طريقتنا، ومن لا يعجبه لا يجعلني أرى وجهه مرة أخرى”.

ووقع البيان كل من: جمال عبد الرحيم، محمد خراجة، هشام يونس، محمود كامل، حماد الرحمي، عمرو بدر، ومحمد سعد عبد الحفيظ.

وأكد الأعضاء السبعة “أن مجلس النقابة بالكامل (12 عضواً إضافة إلى نقيب الصحافيين المصريين) يشعر بالغضب والصدمة، ويرفض الواقعة المؤسفة، ويتضامن بالكامل مع الزملاء الصحافيين، ويعلنون للزملاء أعضاء الجمعية العمومية أن اجتماع المجلس الذي سينعقد هذا الأسبوع سيناقش المذكرة التي تقدم بها عدد كبير من الزملاء من مختلف المؤسسات الذين حضروا المؤتمر، وأكدوا فيها تعرضهم لإهانة بالغة من الوزير ومستشاريه”.

وأشار البيان إلى أن “أعضاء مجلس النقابة سيتقدمون خلال الاجتماع بمقترحات عملية ملزمة ليصدر بها قرار رسمي من المجلس بما يحافظ على كرامة الصحافيين ومهنتهم السامية وحمايتهم أثناء قيامهم بها”.

وطالب الأعضاء”المسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة باحترام دور الصحافة والتعامل مع الصحافيين بالشكل الذي يليق بمهمتهم الجليلة، ودورهم الوطني في نشر المعرفة والثقافة والوعي في المجتمع، وهو الدور الذي تشجعه الدولة وتدعمه”.

مقالات ذات صله