ابو ظبي تنثر الاموال في اسرائيل وتوزع الموت في اليمن

ابو ظبي تنثر الاموال في اسرائيل وتوزع الموت في اليمن

أبوظبي تعمل على مسارين: السيطرة على الموانئ اليمنية وفرض مشروع تقسيم اليمن.. وتهويد القدس بدراهمها

 

لندن – ضد الارهاب

في سبيل تحقيق أجندتها الخاصة وبسط نفوذها العسكري والاقتصادي هناك ، تواصل الإمارات إستهداف أمن واستقرار اليمن وتهدد حياة شعبه وذلك عبر مخططاتها لتقويض السلطة الشرعية، وبث الشقاق بين صفوف المجتمع اليمني، من خلال الدعم العسكري واللوجستي والمالي الذي تقدمه للفصائل والمليشيات الانفصالية في البلد الذي يعيش حالة من الدمار بسبب الحرب الطاحنة التي اندلعت قبل 5 سنوات.

وتأكيدا للدور التخريبي الذي تلعبه أبوظبي في اليمن ، كشف مسؤولون يمنيون عن قيام الإمارات بتزويد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي بطائرات مسيرة لإستخدامها ضد الجيش الحكومي في المواجهات العسكرية التي تشهدها البلاد.

واتهم مسؤولان يمنيان، اليوم، الإمارات بتوفير الطائرات المسيرة للمجلس الانتقالي، وفي تغريدة نشرها عبر تويتر قال مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي، إن الجيش أسقط طائرات مسيرة للمجلس الانتقالي -لم يذكر عددها- بعد تقدّمه في جبهات القتال. وذلك بحسب الجزيرة نت.

وأضاف “أن هذه الطائرات وصلت لمسلحي الانتقالي من الإمارات التي تتفنن باستهداف الجيش وأبناء اليمن كما قامت بنفس الدور في ليبيا”، وتابع “تلقت درسا قاسيا في ليبيا، وفي اليمن ينتظرها ما هو أسوأ من ذلك”.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الإعلام محمد قيزان -في تغريدة له- إسقاط الجيش طائرات مسيرة إماراتية استخدمتها قوات المجلس الانتقالي خلال معاركها مع الجيش في محافظة أبين جنوبي البلاد.

ولا تزال أبوظبي تعمل على إنشاء وتسليح قوات عسكرية وأمنية في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتوفير الدعم السياسي له في الداخل اليمني، والترويج لمشروع الانفصال في الخارج.

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم المجلس الانتقالي لخدمة أهداف خاصة في اليمن، لكن أبو ظبي عادة ما تنفي صحة هذا الاتهام.

وخلال الأيام الماضية، اشتدت المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة والانتقالي في محافظة أبين، في مؤشر على تعثر لجنة المراقبة السعودية في فض الاشتباك المستمر منذ 11 مايو الماضي، بينما تتبادل الحكومة والمجلس الانتقالي الاتهامات حول التصعيد العسكري المتكرر في أبين.

يأتي ذلك رغم إعلان التحالف السعودي الإماراتي نهاية يوليو الماضي آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في 5 نوفمبر 2019.

وتتضمن الآلية: تخلي الانتقالي عن الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

كما تشمل استمرار وقف إطلاق النار، ومغادرة القوات العسكرية لمحافظة عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

وكانت تقارير صحفية قد كشفت ، مؤخرا، سعي أبوظبي للسيطرة على الموانئ اليمنية وتمكين أدواتها المحلية في الجنوب من تمام السيطرة وفرض مشروع تقسيم اليمن وتحريض ميليشيات انفصالية وتمويلها بالمال والسلاح خدمة لمؤامراتها في نشر الفوضى والتخريب وكسب النفوذ والسيطرة وتحقيق المصالح الاقتصادية.

وفي سبيل تحقيق ذلك قامت القوات الإماراتية والقوات الموالية لها باحتلال المطارات والموانئ اليمنية ومنع تصدير النفط والغاز وتنفيذ حملة اغتيالات ممنهجة، بالاضافة إلى شن حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء من المقاومة اليمنية الرافضة للوجود الإماراتي في بلادهم والزج بهم في سجون سرية وتعذيبهم .

والى اسرائيل.. حيث كشفت وسائل إعلام عبرية عن تواصل جهات رسمية إماراتية، مع سماسرة عقارات في إسرائيل، لإيجاد عقارات فخمة لسفارتها وبعثتها الدبلوماسية، إضافة إلى منزل فاخر لسفير أبوظبي في تل أبيب، الذي ستعينه لاحقا.

وذكرت قناة “12” الإسرائيلية” أن السماسرة يبحثون في مناطق محيطة بمدينة تل أبيب، من أجل مقر السفارة، وخاصة في منطقة هرتسيليا (شمال المدينة)، التي تعتبر من أكثر المناطق رقيا، ويوجد فيها العديد من البعثات الدبلوماسية.

ومن المناطق المقترحة أيضا -وفق القناة- منطقة سفيون، القريبة من مطار بن غوريون، بمدينة تل أبيب.

ونقلت القناة عن سماسرة العقارات، قولهم، إن الإماراتيين يريدون استئجار أو شراء العقار، وليس شراء قطعة أرض، والبناء عليها، ولم تحدد القناة موعدا لافتتاح السفارة، فيما لم تصدر الإمارات أي بيان أو تعليق على الفور، بشأن ما تداوله الإعلام العبري.

وفي وقت سابق الشهر الماضي، قدمت الإمارات طلبا رسميا لوزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، لفتح سفارة لأبوظبي في تل أبيب، فيما وجه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفيلين، الثلاثاء، دعوة إلى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، لزيارة تل أبيب.

مقالات ذات صله