البغدادي اليوم.. البغدادي غداً

ضد الارهاب: برزت بلدة البغدادي في الانبار الى الاعلام منذ فترة طويلة، عندما هاجمها عناصر تنيظم داعش الارهابي، ثم استعادها الجيش والشرطة العراقيين وابناء العشائر، ومنذ ذلك اليوم.. وكل يوم نسمع عن تقدم لداعش وتراجع للمقاومين وهلم جراً.بغدادي
ما الذي يكشفه عجز الحكومة العراقية عن حسم معركة البغدادي؟.
قل التصدي للاجابة على هذا السؤال المحير، برز اليوم خبر يقول ان “تمدد” تنظيم “داعش” تمدد في ناحية البغدادي واقتحم المجمع السكني، بعد انسحاب قوات الشرطة وابناء العشائر وحدوث خسائر بينهم بعد نفاذ الذخيرة منهم، فيما طالب اعضاء بمجلس محافظة الانبار بزيادة الطلعات الجوية لطيران الجيش والتحالف الدولي لقصف مواقع التنظيم، كما طالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي بتسليح ابناء العشائر ليتمكنوا من الاحتفاظ بالارض.
الدعم الذي تقدمه بغداد لابناء العشائر غير كاف، وهي مترددة اصلا في تسليحهم، ولهذا السبب المعركة لم تحسم ولن تحسم.
داعش ليس بتلك القوة العسكرية ذات الشأن، وتتحرك قطاعاتها بشكل واضح في ارض جرداء ومكشوفة، والطيران الفاعل قادر على ضربها بسهولة، ولكن أين هذا الطيران.
ابناء العشائر الذين ما زالوا يقامون، لا تدعمهم بغداد بما يستحقون من السلاح والذخيرة، فيضطرون للانسحاب هم والشرطة بسبب نفاذ الذخائر..
اليس ذلك معيباً .. أم ان السلاح فقط للمليشيات الطائفية التي يقودها هادي العامري؟ وإذا مل هؤلاء لعبة التقتير عليهم، الا يعني ذلك ان داعش ستصل الى بغداد نفسها؟.
على سلطات بغداد ان تتحرك فورا لدعم العشائر وتدرك انهم إنما يدافعون عنها، والا.. حدث ما لم يكن بالحسبان؟
 

Read Previous

ثمن تعاون أوروبا في التعذيب مع الاستخبارات الامريكية

Read Next

أجحا يبايع البغدادي .. ويدعو " المجاهدين" الى الالتحاق بليبيا "أرض الخلافة"

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.