قيادات داعش تهرب من تكريت

دخلت معركة “تحرير تكريت”، في محافظة صلاح الدين، وسط العراق، الأربعاء، يومها الثالث على التوالي، وسط معارك شرسة بين الجيش العراقي ومسلحي “تنظيم الدولة”، في أكبر هجوم يشنه الجيش على التنظيم.IRAQ-CONFLICT-IS-TIKRIT
وقال مسؤولون عسكريون عراقيون، إن قوات الأمن، التي تدعمها فصائل من وحدات الحشد الشعبي، تتقدم تدريجيا، وإن تقدمها تباطأ بسبب تفجيرات القنابل على جانب الطرق ونيران القناصة.
ولم يتمكن الجيش العراقي حتى الآن من دخول مدينة تكريت، أو الاقتراب من بلدة الدور المطلة على نهر دجلة، التي يصفها مسؤولون بأنها مركز رئيسي لمسلحي “داعش”.
وفي الجناح الجنوبي من المدينة، قال مصدر في قيادة العمليات العسكرية، نقلا عن مسؤولين في الجيش والشرطة، إن القوات الحكومية طوقت وأغلقت مدينة الدور، لكنها لم تشن هجوما على البلدة بعد. أما في الشمال فقد سيطر الجيش على قرية قرب تكري
من جهة اخرى أكد مصدر عسكري عراقي هروب عدد كبير من قيادات عصابة داعش الإرهابية من مدينة تكريت بسبب الضربات الجوية الموجعة.
وقال العميد محمد جاسم علي، اليوم الاربعاء، ان الضربات الجوية الموجعة والتقدم الكبير للقوات العراقية في عموم المناطق المحاذية لتكريت ساهمت في انهيار الروح المعنوية لقيادات داعش وهروبها الى خارج تكريت.
وتمكن الجيش العراقي والقوات الامنية الاخرى خلال الحملة العسكرية التي يشنها منذ ثلاثة ايام من تطهير العديد من المدن والقصبات خارج تكريت من سيطرة داعش.
وكالات

Read Previous

مقتل بريطاني و«داعش» يصادر منازل بعثيين ومنشقين عن النظام

Read Next

الجواهري: نامي جياع الشعب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.