معركة تكريت تدخل مرحلة الاستنزاف: وداعشيون من شمال افريقيا يشاركون في القتال

ضد الارهاب: تلقى القوات العراقية المتقدمة تجاه مدينة تكريت مقاومة كبيرة من قوة قوامها 3 الاف داعشي بينهم 100 انتحاري.news_45918
وتواصلت العمليات العسكرية اليوم لليوم الثالث على التوالي دون احراز تقدم حاسم.
وتتشكل القوات العراقية من قوى الجيش والطيران والمليشيات الشيعية ومقتلي العشائر السنية مدعومة بمشرفين من الحرس الثوري الايراني وقوات التحالف.
 ووفقاً لمعلومات ميدانية، يملك تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، المتواجد بالمدينة، ما بين 2000 إلى 3000 آلاف مقاتل، من بينهم نحو 100 انتحاري و300 آخرين من كتيبة “أبو دجانة الأنصاري”، وغالبيتهم من بلدان شمال أفريقيا (أي تونس والجزائر والمغرب وليبيا)، فضلاً عن سوريين ويمنيين.
 ويتحصن مقاتلو “داعش” خلف تضاريس طبيعية مكنتهم من تخفيف وقع الصواريخ المُوجه عليهم من الطائرات، فضلاً عن المباني الطرفية المحيطة بالمدينة، وكثافة الأشجار من المحورين الشرقي والشمالي، بحسب ما أفاد به مستشار في وزارة الدفاع العراقية يرافق قوات الجيش هناك.
 وأوضح المستشار، محمد الجبوري، أن “هذه أعداد داعش المتوقعة في المدينة ولديهم مخزون كبير من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة، ويملكون دبابات ودروعاً ومدافع ثقيلة استولوا عليها من الجيش، عند احتلالهم تكريت وضواحيها في الثالث عشر من يحزيران الماضي”.
 ولفت الجبوري، إلى أن “المعلومات التي لدينا أنّهم سيقاتلون حتى النهاية، ولديهم أحزمة ناسفة لكل مقاتل سيفجر نفسه لمنع أسره، لذا المعركة صعبة للغاية، ومثل تلك الحالات المشابه مرت بها القوات الأميركية عام 2004 بالفلوجة، واضطرت إلى استخدام مادة الفسفور الأبيض بعد استعصاء دخولها لأكثر من 20 يوماً من المعارك الضارية”.
 وبين المستشار العسكري أيضاً، أنّ “عناصر داعش يمتلكون الأفضلية في مسك الأرض وطبيعتها على عكس القوات العراقية المشتركة، حيث تتواجد في مناطق صحراوية مفتوحة، يجعلهم مكشوفين أمام رشقات الصواريخ والقذائف المدفعية التي يطلقها داعش بين ساعة وأخرى”. غير أنّ الجبوري، أكّد في المقابل، أن “القوات العراقية تمتلك الأفضلية في المطاولة واستمرار إمدادات السلاح والمقاتلين والغطاء الجوي، إذ إن القذيفة التي يطلقها داعش لا تعوض بغيرها، على عكسنا نحن تماماً، كما أن عديد مقاتليهم يتناقص وهم يقبعون الآن في فخ الاستنزاف الذي لن يطول كثيراً”.
 وعلى صعيد خسائر الطرفين، قال ضابط بالجيش العراقي، إن “56 شخصاً من قوات الأمن والمليشيات قتلوا خلال المعارك الدائرة منذ يومين في محيط تكريت، وهناك 119 جريحاً غالبيتهم من أفراد المليشيات، ونتوقع أن يكون عدد قتلى داعش بين 30 إلى 40 عنصراً بسبب القصف على مواقع داخلية في المدينة”.
 

Read Previous

الثمار الغامضة لادارة الصراع مع " داعش"-خالد أبو الخير

Read Next

شاهد.. رانيا بدوي ترد على غيرة زوجة المحافظ: لو مش عارف تحكم مراتك.. استقيل

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.