الحوثيون يسيطرون على " كريتر" وقناة تابعة لهم تبث فيديو من القصر الجمهوري

ضد الارهاب: سيطر مقاتلو جماعة الحوثي وحلفاؤهم على حي بوسط عدن يوم الخميس في لطمة قوية للتحالف الذي تقوده السعودية والذي يشن ضربات جوية على مدى أسبوع في محاولة لصد تقدم الجماعة الشيعية المتحالفة مع إيران. فيما بثت قناة المسيرة التابعة للحوثين فيديو يظهر تواجد مقتليهم في القضر الجمهوري.x66e1a0cdb14ad459d9075dc52f24d024_M.jpg,qt=-62169984000.pagespeed.ic.k0ywJDQqka
 
 
وبعد ساعات من سيطرة الحوثيين على حي كريتر بوسط عدن وصل مسلحون مجهولون بحرا إلى منطقة في المدينة لم يصل لها الحوثيون بعد.
 
ونفى مسؤول حكومي يمني إنزال قوات برية في عدن وقال مسؤول بالميناء إن مجموعة حراس مسلحين أنزلوا من سفينة صينية يحاولون تقديم مساعدات او إجلاء مدنيين.
 
ووصل الحوثيون ومؤيدوهم إلى قلب عدن رغم حملة جوية مستمرة منذ ثمانية أيام تقودها الرياض لوقف تقدمهم.
 
ومدينة عدن الساحلية الجنوبية هي آخر معقل كبير للمقاتلين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي فر من عدن قبل أسبوع ويتابع الموقف من الرياض مع تداعي ما تبقى من سلطته. وفق رويترز.
من جهة اخرى بثت فضائية “المسيرة”، التابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، مساء الخميس، لقطات متلفزة من داخل القصر الرئاسي الواقع في منطقة معاشيق بمدينة عدن، جنوبي اليمن، قائلين انه سقط بايديهم ، رغم نفي مقاتلي “المقاومة الشعبية” الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي.
 
وفي وقت سابق، نقلت فضائية “المسيرة” عن مصادر في الوحدات العسكرية الموالية لهم إنهم سيطروا على القصر الرئاسي بمنطقة معاشيق بعد مواجهات عنيفة مع “مسلحي المقاومة الشعبية” في أحياء كريتر وخورمكسر.
 
فيما نفت مصادر في “المقاومة الشعبية” سيطرة الحوثيين على القصر، قائلة لوكالة “الأناضول” إن المواجهات لا تزال مستمرة في الشوارع القريبة من القصر.
 
واتخذ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي القصر الرئاسي في منطقة معاشيق مقرا رئاسيا عقب تمكنه في 21 فبراير / شباط الماضي من الإفلات من قبضة الحوثيين في صنعاء، وحتى مغادرته إلى سلطنة عمان في الـ 26 من شهر مارس / آذار الماضي، ومنها إلى السعودية.
 
لكن القصر مهجور منذ تعرضه في الـ 19 مارس / آذار لغارات من قبل طيران حربي تابع لجماعة الحوثي.
 
 
 

Read Previous

بعد انتقاده للسعودية.. mbc توقف برنامج إبراهيم عيسى لأنه " دون المستوى"

Read Next

امنيستي: الحكومات تلجأ إلى الإعدام لمكافحة الجريمة والإرهاب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *