لويس آراغون- في أوج مأساتنا

في أوج مأساتنا
 
كانت تجلس طوال النهار مقابل مرآتها
 
تسرح شعرها الذهبي اللامع. وكان يخيل إليّ
 
أن يديها ترتبان اللهب.
 
 
في أوج مأساتنا
 
كانت تجلس طوال النهار أمام مرآتها
 
تسرح شعرها الذهبي اللامع، كمن يعزف
 
 
على قيثار ذهبي بلا إيمان، قاضية
 
الساعات الطويلة جالسة أمام مرآتها
 
 
تسرح شعرها الذهبي اللامع، كأنها
 
تضحي راضية بذكرياتها

Read Previous

كلبة تغتصب وتزحف طلباً للنجدة

Read Next

الحكم في البحرين على 58 شخصا بتهم تتعلق بالإرهاب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.