رغم احتراق مخيم ليبا بالبوسنة.. مئات المهاجرين يعيشون فيه بظروف مأساوية

بعد احتراق مخيم “ليبا” للمهاجرين المؤقت للمهاجرين شمال غرب البوسنة والذي كان يأوي نحو 1300 مهاجر في نهاية العام 2020 في حادثة أدانتها جماعات حقوقية، واتهمت السلطات المحلية بالتقصير، تضطر مئات العائلات بينهم نساء واطفال ورجال للعيش في ظروف مأساوية وغير إنسانية.

ومنذ ذلك الحين، ينام حوالي 900 شخص في العراء ودون مأوى في منطقة “أونا سانا”، حيث تنخفض درجات الحرارة ليلا إلى ما دون الصفر مئوية، بينما لجأ 800 شخص آخرين إلى المباني والمنشآت المهجورة للنوم والهروب من الصقيع، كما لا يجدون طعاما يسدون به رمقهم.

وأعلنت المفوضية الأوروبية عن مساعدات إنسانية بقيمة 3.5 ملايين يورو لمساعدة اللاجئين المنكوبين في البوسنة والهرسك.

وانتقد مسؤولون في الاتحاد الأوروبي الاثنين بشدة سلطات البوسنة بسبب ما وصفوه بـ”وضع غير مقبول” كان من الممكن تفاديه لو تصرفت السلطات في الدولة الواقعة في البلقان بسرعة.

وحذر الاتحاد الأوروبي سلطات البوسنة من وجود آلاف المهاجرين الذين يواجهون شتاء قاسيا بلا مأوى، وناشدها اتخاذ إجراءات في ظل خلافات سياسية تعيشها البلاد.

وتعرضت حكومة البوسنة في السنوات الأخيرة لانتقادات واسعة تتهمها بسوء التعامل مع وصول المهاجرين الهاربين من الحرب والفقر في بلادهم.

ويوجد في منطقة “أونا سانا” أكبر تجمع للاجئين نظرا لقربها من حدود كرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي.

Read Previous

تأجيل جلسة محاكمة نتنياهو بسبب الإغلاق العام

Read Next

كيم جونغ أون يتعهد بتحسين العلاقات مع العالم الخارجي خلال اجتماع الحزب