الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يدعو الرئيس الفلسطيني لتسليم السلطة وينصح اللبنانيين بحل مشاكلهم دون وساطات

لندن – ضد الإرهاب

قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق، أن الفلسطينيين عادوا مع الإعلان عن تأجيل الانتخابات التشريعية إلى نقطة الصفر.

وأضاف، في سلسلة من التغريدات عبر (تويتر)، إنه “مع أن الأسباب التي حملت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تأجيل الانتخابات واضحة لنا، فإن ما أريد أن أقوله هو أنه من واجب الرئيس في ظل الظروف الراهنة وفي هذه المرحلة من العمر أن ينقل السلطة بشكل سلمي وديمقراطي”.

مؤكداً على ان المرحلة الفلسطينية القادمة تحتاج إلى قيادة شابة تستطيع أن تقود الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان في كل المجالات والمباحثات.

من جهة أخرى، قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أن مشاكل لبنان لن تحل سوى بجلوس الفرقاء على طاولة الحوار بعيداً عن أي ضغط خارجي.

وأضاف الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن “لبنان العزيز على قلوب الجميع حتى يخرج من أزمته الراهنة فإنه لا يحتاج إلى وساطات من الخارج، بل يحتاج أن يجلس كل الفرقاء على الطاولة”. مؤكداً على أن تلك الخطوة ستساهم في بحث مستقبل هذا البلد الجميل والذي كان دخل الفرد فيه في الستينات من الدول العشر الأوائل في العالم.

وبين الشيخ حمد بن جاسم أنه لا يريد أن يخوض في الأسباب التي زجت بلبنان في هذه الأزمة لأنها معروفة للجميع، و”لكن ومع فقدان أغلب اللبنانيين وخاصةً الطبقة الوسطى منهم كل مدخراتهم بالإضافة إلى تدهور سعر الليرة اللبنانية فإن استمرار هذا الوضع يجعل الحياة مستحيلة”.

وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق على أن “ساسة لبنان وزعماء طوائفهم بحاجة اليوم لمكان يجمعهم ويسهل عليهم الحوار فيما بينهم لعلهم يتوصلون إلى صيغة توافقية تخرجهم من هذا النهج المدمر الذي أوصل لبنان لهذه الحال”.

واستطرد قائلا: “لا أريد أن أخوض أيضاً في تفاصيل الحل المأمول لأن هذا شأن اللبنانيين أنفسهم، ولكن لا بد للبنانيين من الاتفاق على مخرج ينقذ البلاد والعباد على وجه الاستعجال والسرعة”.

وتفاعل المغردون اللبنانيون والعرب مع تحليل وتشريح الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، حول الأزمة اللبنانية، واعتبر بعض المعلقين تلك الآراء خارطة طريق تضع لبنان في مسار إصلاح الوضع.

وكانت الدوحة قد لعبت باستمرار أدواراً محورية في دعم اللبنانيين في مسار المصالحة، وتمكنت في مناسبات عدة من نزع فتيل الأزمات، وقدمت الدعم لمختلف الفرقاء، وتتخذ قطر مسافة متساوية مع كافة الأطراف في لبنان، وتحتفظ بصورة مشرفة كونها ساهمت في تقديم الدعم للدولة، ولم تنتصر لفصيل ضد الآخر.

Read Previous

مخيم الهول: جواري الخلافة.. داعشيّات الهوى

Read Next

جونسون يواجه مزيداً من التّهم بقضيّة تجديد شقته ورعاية ابنه

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *