الإنصاف في مسائل الخلاف – حسن العلوي

اجراءات الحكومة في باب الاحتراس الصحي كانت موضع تقديرنا، لانها تقي الناس شر هلاكهم، وهذا من صميم مهمات الدولة، فهي ليست متفضلة لانها تستلم العوض من خزائن البلد لكنها لم تكن مقصرة فهي تأخذ وتعطي.. أفضل من حكومة تأخذ المال والمجد والميزانية والميراث الوطني ولا تعطي.

كان المرحوم الرئيس الوطني النزيه احمد حسن البكر، اذا دخل الميزانية او اذا ارتفع سعر النفط دولارا للبرميل وزع المورد على مستخدمي وموظفي الدولة.

فيما غيره إذا ارتفعت عائدات النفط ارتفعت مهرباتهم الى دبي ولندن واخواتها.

رحل البكر ولم يكتشف خصومه من بعده دينارا له في حساب مصرفي وليست له اية حسابات لانه كان رئيسا للبلد ولم يكن رئيسا للصوص البلد.

كان رؤساء العراق مختلفي الولاءات.. بعضهم مع امنا بريطانيا، وبعضهم مع ابونا الاتحاد السوفييتي، واخرين مع اختنا مصر العروبة، او مع اخونا الأردن.

أما سوريا فالعراقيون يحتاجونها بلدا زهيد الكلفة للاصطياف، ويدفع نفقاتهم عند الاصطفاف، وهو لا يذكر بخير في سلطة اعلام الاعلام الخفاف، فداء لاسم سوريا اسما من يتأمرون عليها وعل شعبها الذي يحفر رزقه بأصابعه على الخشب والحديد، ومن تراب الارض الصخرية وشحة الماء في بردى.

Read Previous

العرب ومفاوضات فيينا: لا بد من جبهة وخطة – علي حمادة

Read Next

الحفاظ على هوية القدس واجب شرعي ودولي – الأمير الحسن بن طلال

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *