الشيخ محمد بن عبدالرحمن ال ثاني: اتهامات “إسرائيل” لقطر جزء من حملة التضليل

أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري أن اتهام إسرائيل لدولة قطر بتمويل بعض المنظمات الإرهابية هو جزء من حملة تضليل تعرضت لها قطر، مشيراً إلى أن قطر أنفقت مليار و400 مليون دولار لإعادة إعمار غزة منذ عام 2012 وإسرائيل تعلم كيفية الإنفاق، وقال سعادته: ما نراه هو صفحة جديدة في منطقة الخليج وهذا أمر نرحب به، منوهاً إلى جاهزية قطر لاستضافة كأس العالم 2022 .

وقال سعادته – في لقاء مع قناة CNBC، ضمن فعاليات منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي اليوم الجمعة – إن السبب الرئيسي لعدم البدء في تطبيع مع إسرائيل هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن قطر ستظل تدعم قطاع غزة إنسانياً وفق الأطر الدولية، وأضاف: نفعل كل ما بوسعنا لإعادة إعمار البنية التحتية في القطاع.

وقال سعادة نائب رئيس الوزراء: إن كل ما يحدث في غزة أمر فظيع ونوع من التحريض.. وحول الرؤية القطرية للحل، قال: هناك توافق بشأن المبادرة العربية واللجنة الرباعية لحل الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد وزير الخارجية أن قطر تلعب دوراً لاستباب الأمن والسلام في المنطقة والعالم كله ، وتقوم بهذا الدور منذ 10 سنوات وستستمر في هذا الدور، منوهاً إلى أن قطر شريك موثوق به في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، ولعبت دور الوسيط النزيه بين مختلف أطراف النزاع بالمنطقة.

وقال سعادته: قطر شريك موثوق في المنطقة وأسهمنا في الوساطة بين الفرقاء.. وإذا طُلب منا المساعدة في الحوار الأمريكي الإيراني سنقوم بذلك لمصلحة المنطقة، ونؤمن في قطر بألا حل عسكريا لأي نزاع، بل يجب أن يكون الحل بالطرق الدبلوماسية.

وبشأن العلاقات مع إيران، قال وزير الخارجية: رؤيتنا في قطر هي الوصول إلى إطار أمني إقليمي، ونصيحتنا لإيران ودول الخليج هي دعونا نجلس سويا في حوار إقليمي، ويمكن حل الخلافات بين إيران ودول الجوار بالحوار المباشر.

وحول المسألة السورية وعودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال سعادة نائب رئيس الوزراء: هناك نقاشات حول عودة سوريا لجامعة الدول العربية والكثير من الدول يدعمون هذا الأمر ..ونرى في قطر أنه لكي تعود سوريا مرة أخرى إلى جامعة الدول العربية يجب أن تكون هناك تسوية سياسية على الأرض.. ولا ننوي إعادة العلاقات مع سوريا إذا لم تكن هناك هذه التسوية، كما أكد أن الأزمة في لبنان مقلقة للجميع وهو بلد يعاني من وضع خطير.

وعن أزمة جائحة كورونا، قال سعادته: إن جائحة كورونا غيرت الكثير من الأمور ونحن في قطر نسعى إلى تنويع مواردنا، والتكنولوجيا والرقمنة مجالان هامان جدا بالنسبة لنا في قطر، وهدفنا الوصول إلى التوازن فيما يتصل بالتكنولوجيا والتعليم وقطاع الصحة.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر جاهزة تماما لاستضافة كأس العالم 2022 ونركز على تنظيم بطولة مبهرة، وقال: لدينا بنية تحتية قوية في قطر تتناسب مع كأس العالم ونحن جاهزون لاستضافة الأولمبياد.

وبشأن مجلس التعاون الخليجي، قال: ما نراه هو صفحة جديدة في منطقة الخليج وهذا أمر نرحب به.

Read Previous

العاهل القطري: على المجتمع الدولي توفير اللقاح للجميع فلا يجوز أن تخضع صحة الناس لقوانين السوق

Read Next

زيارة لمقبرة البحر في ميناء بيروت بعد عشرة أشهر على التفجير – عقل العويط

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *