إطلاق سراح مصلح: الحشد يحتفل وعراقيون غاضبون

بغداد – ضد الارهاب

أثار قرار إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح، اليوم الاربعاء، موجة غضب من قبل رواد التواصل الاجتماعي، متهمين القضاء بالتسيس وخضوعه للضغوطات السياسية”.

وانتشرت صور جديدة لقاسم مصلح الذي اعتقلته القوات العراقية قبل أسبوعين بتهم تتعلق بقتل نشطاء.

 

وظهر مصلح على جسر الجادرية في العاصمة بغداد قبل توجهه الى منزله في محافظة كربلاء، وكان في استقباله عدد من مسلحي الحشد وهم يحتفلون بجانبه ويلتقطون الصور.

 

 

 

وقال الناشط الحقوقي عمر الزياد في حديث إلى وكالة “النهار العربي”: “لقد ثبت لنا أنّ القضاء العراقي يعمل وفق جهات سياسية وغير مستقل ورغم الدلائل التي تثبت تورط مصلح بقتل ناشطين وعمليات فساد إلا أنّه خرج اليوم بريئاً”.

وأضاف أنّ “حكومة الكاظمي باتت تثبت يوماً بعد يوم أنّها عاجزة عن مواجهة الميلشيات أو قد تكون متواطئة مع الجماعات المسلحة التي تملك قوى سياسية داخل البرلمان العراقي”.

وكانت والدة الناشط  إيهاب الوزني الذي اغتيل قبل فترة في محافظة كربلاء، قد ظهرت في حوار متلفز قالت فيه إنّ” ابنها تلقى تهديدات مستمرة من القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح”.

واكدت أنّ “مصلح كان يهدد إيهاب باستمرار، وقال له: سأقتلك لو بقي في حياتي يوم واحد”، مؤكدة أنّ “التهديد الأخير صدر عن مصلح قبل نحو شهر من اغتيال الوزني، حيث كانت تلاحقه سيارات ودراجات نارية بشكل مستمر”.

من جهته، علّق المدوّن العراقي حسين الفتلي، في حديث مع “النهار العربي” على عملية اطلاق سراح مصلح، متهماً حكومة الكاظمي بـ”التواطؤ مع الجماعات المسلحة”.

واعتبر أنّ “تحركات الكاظمي ضد الميلشيات عبارة عن زوبعة إعلامية من اجل كسب الرأي العام ومجاملات صورية بهدف ارضاء جمهور تشرين، لكن بعد اطلاق مصلح أصبح كل شيء بالنسبة لنا واضحاً ومعلوماً”.

وفي ما يلي عيّنة عن استياء العراقيين من قرار إطلاق سراح مصلح:

Read Previous

الجزائر.. 3 أحزاب إسلامية تتنافس على قيادة المشهد البرلماني

Read Next

اللبنانيّون الى الشّارع در.. احتجاجات وقطع طرق وطوابير ذل

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *