البطيخ.. (سلاح) فلسطيني قديم جديد لمواجهة إسرائيل

القدس – ضد الارهاب

 بعدما حظرت إسرائيل في الماضي رفع العلم الفلسطيني، لجأ الفلسطينيون إلى البطيخ المحلي كرمز يحمل الألوان عينها.

وفي الأسابيع الأخيرة، انتشرت صور البطيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كجزء من الجهود الرامية إلى التحايل على الرقابة المفروضة على المحتوى.

يعكس المستخدمون الذين ينشرون الرموز التعبيرية والصور والأعمال الفنية، تضامناً غامضاً عبر الإنترنت، خارج الحدود السياسية والجغرافية التقليدية.

ونسبت صحيفة “الواشنطن بوست” الأميركية إلى الفنان الفلسطيني المقيم في رام الله خالد حوراني قوله إن الفن “قد يحمل تأثيراً سياسياً أكثر من السياسة نفسها”.

وتعود رمزية البطيخ إلى التكتيكات التنظيمية الفلسطينية قبل الانتفاضة الأولى، أي الفترة التي سبقت “اتفاق أوسلو” عام 1993.

وذكر حوراني أنَّ الفنانين الفلسطينيين استخدموا البطيخ “كرمز للعلم الفلسطيني”، بهدف التهرب من الرقابة والتحايل على الخوارزميات التي تحظر المنشورات الخاصة بفلسطين.

 وقال فادي قرآن، من منظمة “آفاز” في رام الله، إنَّ مواقع التواصل الاجتماعي والأدوات الرقمية تشكل المصدر الرئيسي لإلهام الجيل الجديد والفرصة لوصوله إلى العالم. لذلك، جاء الفلسطينيون بطرق إبداعية، ومنها حذف علامات أو تغيير الأحرف في الكلمات أو خلط البيانات السياسية بالصور الشخصية، للتحايل على الخوارزمية، تفدياً لحظر المحتويات.

Read Previous

بايدن يعلن الحرب على عمالقة التكنولوجيا

Read Next

بعد تنسيق مع ايطاليا.. المغرب يوقف أبي البراء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.