لماذا سُمي يوم التروية

يحتفظ مشعر منى المقدس بسجل تاريخي لتروية حجاج بيت الله الحرام، حيث كان الحجاج قديماً يحملون “القرب” لتوضع وسط براميل الماء ليتوافد عليها الحجاج في مثل هذا اليوم.

وسمي اليوم الثامن من ذي الحجة ضمن رحلة الحاج بـ”يوم التروية”، لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون الماء بِالرَّوَايَا إلى منى، استعداداً ليوم عرفة في التاسع من ذي الحجة.

وقالت دار الافتاء المصرية إن يوم التروية سمي بهذا الاسم، لأن الحجاج كانوا يتزودون بالماء قبل يوم عرفة؛ لأن تلك الأماكن لم تكن بها ماء، فكانوا يتروون من الماء إليها، مشيرة إلى أن يوم التروية، هو اليوم الثامن من ذي الحجة، حيث يحرم المتمتع مرة أخرى، ثم يخرج الحاج (المتمتع والقارن والمفرد) يوم التروية إلى منًى فيصلي الظهر بها، ويبيت بها ليلته، حتى يصلي الفجر.

وفي يوم التروية يتجمع وفود الرحمن سنوياً، في مشعر منى بالمملكة العربية السعودية، وهو المشعر الواقع بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد نحو سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، ويعد داخل حدود الحرم.

Read Previous

الحريات في المغرب والجزائر.. (كلمة) قد تقودك إلى السجن

Read Next

صلاة عيد وأكل كعك وبسكويت.. شاهد مظاهر العيد فى مصر ايام زمان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *