ملك وثلاثة رؤساء وعشرة رؤساء حكومات.. ملك المغرب ورئيس العراق على قائمة الاهداف المحتملة لبرنامج (بيغاسوس) للتجسس

لندن – ضد الارهاب

من المحتمل أن يكون ملك المغرب محمد السادس ومقربون منه “على قائمة الأهداف المحتملة” لبرنامج “بيغاسوس” الذي استخدم للتجسس على صحافيين ومدافعين عن حقوق الانسان وسياسيين، بحسب وحدة التحقيق في اذاعة فرنسا، شريك مجموعة وسائل الاعلام التي كشفت الفضيحة.

وذكرت الاذاعة في مقال نشرته الثلثاء على موقع “فرانس انفو تي في” الالكتروني “أن رقم هاتف الملك من الأرقام التي تم تحديدها كأهداف محتملة لبرنامج بيغاسوس. لقد تمكنا مع شركائنا في الكونسورتيوم الذي أسسته “فوربيدن ستوريز” التي تتبع لها وحدة التحقيق التابعة لراديو فرنسا، من إثبات أن أحد أرقام الهواتف المدرجة على قائمة أجهزة الاستخبارات المغربية تعود بالفعل إلى الملك محمد السادس. كما تعرض جميع محيطه للمصير نفسه”.

وتشمل “أرقام الهواتف الخليوية التي قام كونسورتيوم مشروع بيغاسوس بتحديدها ضمن قائمة الأشخاص الذين من المحتمل أنهم تعرضوا للهجوم بواسطة برنامج التجسس بيغاسوس في المغرب” أرقام “عدد كبير من أفراد العائلة المالكة”، مثل رقم سلمى بناني، زوجة الملك، ووالدة وليي العهد.

كما تم استهداف “الأمير مولاي هشام، أحد أبناء عمومة الملك، الذي يقع في الترتيب الرابع لخلافته”، والملقب بالأمير الأحمر نظراً لمواقفه المنتقدة للنظام الملكي”.

واشارت وحدة التحقيق في الاذاعة كذلك إلى أنه “تم اختيار جميع مقربيه كهدف لبيغاسوس”، زوجته وابنتيهما وأخيه الأصغر الأمير مولاي إسماعيل وحتى مستثمر المزرعة التي يملكها.

ومن المحتمل أن يكون رجل الأعمال والصهر السابق للحسن الثاني، فؤاد الفيلالي، من المستهدفين أيضاً، حيث “تم إدخال أرقام هواتفه المحمولة الثلاثة في النظام، بالاضافة إلى رقم أخته وابنته (ابنة أخت الملك محمد السادس)، بالإضافة إلى مهندسين معماريين فرنسيين مقيمين في الرباط كانا يعملان حينها في موقع بناء قصر بوزي كورسو، وهو فندق فاخر يقع في ليتشي بمنطقة بوليا في إيطاليا، الذي كان يملكه فؤاد الفيلالي”.

واضاف المصدر “كما تم تحديد ارقام عدد من المقربين من الملك .

ولم يصدر عن المغرب أي تعليق حول هذه المعلومات.

وكذبت الحكومة المغربية الاثنين ما وصفتها “بالادعاءات الزائفة” حول استخدام أجهزتها الأمنية برنامج “بيغاسوس” للتجسس على هواتف صحافيين وفق ما أظهر تحقيق نشرته عدة وسائل إعلام دولية.

وفي فرنسا، رفع موقع “ميديابارت” شكوى بعد هذه الاتهامات، كما أعلنت صحيفة “لو كانار أنشينيه” عزمها على فعل الشيء نفسه، وفتح القضاء الفرنسي تحقيقاً الثلاثاء.

من جهتها،  ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن هاتف الرئيس العراقي برهم صالح كان على قائمة الـ 50 ألف رقم اختيروا من أجل احتمال استهدافهم بالمراقبة في قضية برنامج التجسس بيغاسوس.

وذكرت الصحيفة أنه لم يتسن التحقق مما إذا كان برنامج بيغاسوس، الذي تنتجه مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية قد أصاب هاتف صالح، أو ما إذا كانت قد جرت أصلا أي محاولة لذلك.

وكان صالح من بين ثلاثة رؤساء وعشرة رؤساء للوزراء وملك، وضعت هواتفهم على قائمة أهداف المراقبة المحتملة.

جاءت هذه النتائج في إطار تحقيق دولي شاركت فيه واشنطن بوست و16 مؤسسة إعلامية أخرى. ولم يرد متحدث باسم (إن.إس.أو) على طلب للتعليق على تقرير واشنطن بوست.

ووفق التحقيق سمح برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “ان اس او” الإسرائيلية بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

واستند التحقيق المشترك الى قائمة حصلت عليها منظمتا العفو الدولية وفوربيدن ستوريز. وقد أعلنت المنظمتان أن زبائن شركة “ان اس او” حددوا في الإجمال ما يصل إلى 50 ألف رقم يمكن التجسس عليها منذ عام 2016.

وأثار التحقيق استنكار منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام وقادة سياسيين في أنحاء العالم.

Read Previous

رئيس لجنة المصالحة الوطنية في أفغانستان: واشنطن ودول المنطقة تدعم مفاوضات الدوحة

Read Next

إذلال وتحرّش جنسي.. فضيحة جديدة تهز إسرائيل

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *