قطر: من هما السيدتان في التعديل الوزاري الجديد؟

أصدر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمر الأميري رقم ( 4 ) لسنة 2021 بتعديل تشكيل مجلس الوزراء. وكان من بين الأسماء الوزارية كل من بثينة بنت علي الجبر النعيمي ، وزيراً للتربية والتعليم والتعليم العالي، و  مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيراً للتنمية الاجتماعية والأسرة فمن هما هاتين السيدتين؟

بثينة النعيمي

انضمت السيدة بثينة النعيمي إلى مؤسسة قطر عام 2006، وشغلت منذ ذلك الحين عدة مناصب في قطاع التعليم، كما كانت عضوًا مؤسسًا في ثمان مدارس تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر.

وتحمل بثينة النعيمي درجة الماجستير التنفيذيّ في إدارة الأعمال من جامعة أتش إي سي – باريس في قطر، ودرجة بكالوريوس الآداب والتعليم في اللغة الإنجليزية من جامعة قطر، ودبلوم الدراسات العليا في القيادة والإدارة التعليمية التطبيقية من معهد التعليم بجامعة لندن.

 مريم بنت علي بن ناصر المسند

كان معهد الدوحة للدراسات العليا قد أعلن عن انضمام الأستاذة مريم بنت علي بن ناصر المسند إلى أسرته في منصب المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي.

وتمتلك الأستاذة مريم خبرة واسعة في العمل المؤسسي تزيد عن الخمسة عشر عاما، تركزت في المجال الإداري والتخطيط الاستراتيجي في مؤسسات المجتمع، والمؤسسات التعليمية والتنموية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

 واستطاعت من خلال دورها في الإدارة التنفيذية تطوير النظم الإدارية، ووضع الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والإشراف على تطبيقها، وتحسين أداء الأفراد والمؤسسات في الجهات التي عملت بها، هذا بالإضافة إلى تأهيل هذه المنظمات للحصول على شهادات واعتمادات دولية مثل شهادة الجودة الإدارية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ السيدة مريم حاصلة على ماجستير تنفيذي في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأعمال من جامعة HEC الفرنسية لعام 2014، وخريجة برنامج القيادات التنفيذية من مركز قطر للقيادات 2017، بالإضافة إلى عضويتها في المجلس الاستشاري بكلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية لمعهد الدوحة للدراسات العليا.

وقد شغلت قبل انضمامها إلى المعهد، منصب المدير التنفيذي لكل من مركز رعاية الأيتام “دريمة”، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي “أمان”، وكذلك منصب المدير الإقليمي لإدارة الاتصال وحملات التوعية بمؤسسة التعليم فوق الجميع عام 2013، ومديرا للإعلام والاتصال بمركز التأهيل الاجتماعي “العوين” في عام 2011، كما عملت مديرا تنفيذيا بالإنابة للمركز الثقافي للطفولة عام 2008 وكانت المسند عضوا في “لجنة الطفولة” بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عام 2006.

والسيدة مريم المسند حاصلة على لقب سفير الأيتام، مرتين على التوالي كأول امرأة خليجية تحصل على هذه الجائزة من قبل اللجنة العليا المنظمة لجائزة السنابل للمسؤولية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي. كما ساهمت في توعية المجتمع بأهم القضايا التي تخصّ تعليم الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة بهدف رفع مستوى الوعي العام في المجتمع المحلي والدولي.

Read Previous

اليمن… 10 آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا منذ بدء النزاع

Read Next

قطر تؤكد على ضرورة معالجة الوضع الإنساني والاقتصادي للشعب الفلسطيني

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *