مرشح للإنتخابات الليبية: حل الأزمة لا يكون إلا من خلال حوار ليبي ليبي

أصدر المرشح للانتخابات النيابية الليبية عن الدائرة السابعة في مدينة أوباري،  حسين قنة قريرة بيانا قال فيه:

السادة أبناء الدائرة السابعة أوباري الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يشرفني ان اتوجه إليكم بخطابي هذا في فترة مهمة من تاريخ ليبيا الحبيبة ونحن نستقبل فترة الانتخابات البرلمانية لعضوية مجلس النواب والتي تحتاج لوجود برلمان قوي يمارس دوره الرئيسي في الرقابة والتشريع مدعوما بالكفاءات الوطنية والمخلصين من أبناء الوطن

إن قطاع الشباب يمثل شريحة كبرى في مجتمعنا وله الدعم الكامل من القيادة السياسية وعليه الأثر الاكبر للنهوض بوطننا الحبيب، وهذا القطاع خاصةً محل ثقتي وتقديري واحترامي وإيمانا مني بقدرة الشباب الواعي على تحمل المسؤولية ، وانطلاقا من واجبي تجاه وطني وأبناء دائرتي أوباري فإنه يشرفني ان اعلن لسيادتكم انني قد قررت خوض هذه الانتخابات البرلمانية وفقا برنامج انتخابي طموح تناغمت فيه آراء اهل الخبرة وطموحات الشباب يرتكز بالأساس على محاور رئيسية:

أولا : ان تكون مجالات الصحة والتعليم والزراعة والخدمات العامة ذات أولية قصوى للنهوض بها في جميع قرى ومناطق الدائرة.

ثانيا : ان يكون هناك ممارسة حقيقية وفعالة للدور الرقابي والتشريعي داخل البرلمان .

ثالثًا : المصالحة الوطنية وروح الشباب ورغبتهم الصادقة في بناءً الوطن ولهم دور فعال في نجاح مشروع مصالحة ووجود المرأة لضمان نجاح ومحافظة على وحدة الوطن بالتعاون بين مؤسسات الدولة التي تضم المدنيين والعسكريين والتأكيد على دور الإعلام الفاعل  للمساهمة في نجاح مشروع المصالحة الوطنية الشاملة لتحقيق الاستقرار المجتمعي والسياسي.

رابعًا : الحوار الليبي الليبي هو حل الازمة الليبية ولا يمكن أن يكون إلا عبر مسار ليبي ليبي وسحب المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا ومنع التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.

وسوف تكون كافة التفاصيل متاحة في صفحة باسمي على فيسبوك الخاصة بحملتي الانتخابية في المرحلة القادمة إن شاء الله اني اخوض هذه الانتخابات البرلمانية متوكلا على الله وطالباً دعمكم وثقتكم ومساندتكم وملتزماً معكم بالعهد والوفاء حاملاً لخبرات وكفاءة تؤهلني لتحمل هذه المسؤولية الكبيرة بعيدا عن الشعارات والوعود الزائفة في إطار منافسة شريفة لاختيار الانسب والاصلح لتلك المرحلة ، خاصة واني مقيم إقامة دائمة بالدائرة أوباري ،وعلى دراية كاملة بكامل مشكلاتها وتحدياتها ، و إني أثق بأبناء الدائرة وقدرتهم على التميز بين المرشحين ، وبالنسبة لي لن اشتري عضوية البرلمان واصوات المواطنين بالمال السياسي ،ولن اكون ملتزمًا بسداد فواتير انتخابية فعضوية البرلمان وتمثيل إدارة المواطن اكبر من ان تكون سلعة تباع او تشترى ولا تكون ميراثاً يرثه الابناء عن الاباء ولا تكون حكرا على احد دون الشعب ، ولكنها مسؤولية وكفاءة واستقلالية وإخلاص وأمانة ومسؤولية امام الله وامام الشعب.

واني حريص ان وفقني الله تعالى واختارني المواطنين لهذا الشرف العظيم حريصا على ان اترك تاريخًا مشرفا بما قدمت من خدمة الوطن والمواطن سائلا المولى عز وجل السداد والتوفيق.

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

Read Previous

إعادة فتاتين سويسريّتين إلى جنيف من مخيّم بصحراء سوريا

Read Next

النزاع في الإقليم بات مزمناً.. تجدد أعمال العنف في دارفور يُفاقم أزمات السودان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.