عقب الاعتداء الإسرائيلي على الأسيرات الفلسطينيات… الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل يحذرون من “تفجير” الأوضاع

حذر الأسرى الفلسطينيون في إسرائيل، من “تفجير” الأوضاع داخل السجون وخارجها، إزاء الاعتداء على الأسيرات الفلسطينيات.

جاء ذلك في بيان لـ”الحركة الوطنية الأسيرة” (هيئة تمثل الأسرى)، نشره مكتب “إعلام الأسرى، عقب الاعتداء الإسرائيلي على الأسيرات الفلسطينيات.

وقالت إن “أسيراتنا خطٌ أحمر، والمساس بهن سيؤدي لتفجير الأوضاع داخل السجون وخارجها”.

وأضافت “أن عملية الرد الأولي التي قام بها البطل يوسف المبحوح لن تكون الأخيرة ما لم تستجب إدارة السجون لمطالبنا ومطالب الأسيرات، وإعادتهن إلى الأقسام وتلبية كافة المطالب لهن”.

ومساء الإثنين، قالت القناة “12” العبرية (خاصة) إن أسيرا ينتمي لـ”حماس” أصاب حارس أمن إسرائيلي في سجن “نفحة” (جنوب) بجروح طفيفة، ما استدعى نقله إلى مستشفى السجن لتلقي العلاج.

ودعت الحركة الفلسطينيين، لاعتبار الجمعة القادمة جمعة الأسيرات تحت شعار “الأسيرات خط أحمر”.

وطالبت الفصائل الفلسطينية “للرد بالشكل المناسب وما يلائم ما تم من اعتداء على الأسيرات في سجن الدامون؛ وبعد ذلك الاعتداء على الأسرى في سجن نفحة”.

​​​​​​​من جهته اعلن نادي الأسير الفلسطيني، إن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل عزل 3 أسيرات منذ الأحد الماضي، مؤكدا عدم التزام الأخيرة باتفاق يقضي بإنهاء عزل جميع الأسيرات.

والإثنين الماضي، أعلنت هيئة شؤون الأسرى، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، نقلا عن مصادر، أنه تم إنهاء عزل أسيرتين ضمن اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية، يقضي بإنهاء عزل جميع الأسيرات المعزولات (عددهن 3).

وذكر نادي الأسير (غير حكومي)، أن “إدارة السجون نقلت الأسيرات المعزولات الثلاث فعليًا من سجن جلبوع (شمال) إلى سجن الدامون إلا أنها أبقت على عزلهن”.

كما اتهمت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى إدارة سجن “الدامون” الإسرائيلي بـ”تنفيذ عمليات تنكيل متتالية بحق الأسيرات الفلسطينيات”، وقالت إنها عزلت الممثلات عنهن وهن: شروق دويات، ومرح باكير، ومنى قعدان.

ووفق نادي الأسير، يبلغ عدد الأسيرات حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، 32 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون”.

وإجمالا، تعتقل إسرائيل في سجونها 4550 فلسطينيا، وحوالي 170 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري.

Read Previous

هل يتضاءل نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط؟ – مارك كاتز

Read Next

الرجل الذي تنبأ بتغير المناخ – ستيفن ويت

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.